أمن تطوان يفك لغز جثة البر المهجور “بغرسة الإدريسي”و يعتقل الجاني بضواحي خنيفرة

أمن تطوان يفك لغز جثة البر المهجور “بغرسة الإدريسي”و يعتقل الجاني بضواحي خنيفرة
شارك هذا على :

تمكنت عناصر من الشرطة القضائية بتطوان، بعد بحث دقيق و معمق في الجريمة الشنعاء التي كان حي مجاز الحجر المعروف “بغرسة الإدريسي” مسرحا لها، في الكشف عن الجاني الذي قام بقتل صديقه و التمثيل بجثته قبل رميها بالبئر تابع لورشة ميكانيك بالحي المذكور بتطوان .
و علم “راديو تطوان” أن المحققين توصلوا لهوية الجاني ،و يتعلق الأمر بالمدعو (هشام. أ) 35 سنة و هو مسير سابق لورشة الميكانيك و إصلاح هياكل السيارات ،التي وجدت فيها الجثة بقعر البئر المهجور ،حيث نجحت فرقة تابعة للشرطة القضائية بالمدينة ، في اعتقال الجاني بمنطقة “أكلموس” بإقليم خنيفرة .
التحقيقات الأولية ،تفيد أن الجاني المنحدر من مدينة خنيفرة، والذي أعترف بما نسب إليه ، مند سنة ونصف حيث تخلص من صديقه الذي كانت تربطه به علاقة مشبوهة صنفها عدد الشهود العيان بالحي الصناعي بالشدود الجنسي ما بين سنة 2010و 2014.
و من المنتظر أن تكشف عملية إعادة تشخيص وقائع الجريمة التي تقرر إجرائها يوم غذ (الأحد) بالمستودع الذي دارت داخله فصول الجريمة ،ظروف و ملابسات ارتكابها و كذا الطريقة المتبعة من طرف الجاني للإجهاز على الضحية ،و ذلك في انتظار إحالته على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالمدينة، لتعميق البحث معه و متابعته بتهمة” القتل العمد مع سبق الإصرار و التنكيل بجثة الصحية”.
هذا وترجع فصول القضية ،إلى عثور شخص زوال يوم السبت11 يوليوز الماضي، على بقايا رفات جثة أدمية بقعر بئر مهجور، داخل ورشة للميكانيك وإصلاح هياكل السيارات، الواقع بالمجمع الصناعي لحي مجاز الحجر، المعروف بـ “غرسة الإدريسي” بالقرب من المحطة الطرقية وسط المدينة.
اكتشاف رفات المتوفى جاء عندما عثر أحد العمال، وهو بصدد القيام بعملية الكنس وتنظيف البئر المذكور، على عظام بشرية أثارت شكوكه ليقوم بإخطار صاحب المستودع، الذي قام بدوره باستدعاء السلطات المحلية والأمنية، التي حضرت إلى عين المكان بكل مكوناتها لمباشرة تحرياتها في الموضوع،وبعد قيام أفراد من الوقاية المدنية بعملية مسح لقعر البئر، الذي يصل عمقه لأزيد من عشرة أمتار، مستعملين في ذلك ألبسة الغطس وقارورات الأكسجين، تم العثور فعلا على رفات جثة لا زالت وسط لباس عفن فقد لونه وشكله لتقادمه وسط المياه، وهي موثقة بحبال قديمة وأجسام ثقيلة كانت تمنعها من أن تطفو على سطح ماء البئر.
وبعد عميلة المسح، التي دامت لأزيد من أربع ساعات، تم انتشال الرفات واستخراجه من البئر، ليتبين للمحققين أنه عبارة عن قفص صدري وبقايا عظام متناثرة يبدو أنها الأطراف العلوية والسفلية، فيما لم يتم العثور على الجمجمة، ما جعل عناصر الوقاية المدنية تعود مرة أخرى لقعر البئر، إلا أنها، وبرغم كل المجهودات المبذولة، فشلت في العثور على الجمجمة المفقودة.

راديو تطوان-سعيد المهيني بتصرف

شارك هذا على :

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!