إذاعة تطوان، خصاص في الموارد البشرية يقابله تدني في المردودية!!

إذاعة تطوان، خصاص في الموارد البشرية يقابله تدني في المردودية!!
شارك هذا على :

لم تعد المحطة الإذاعية الجهوية لتطوان باستطاعتها أن تواكب سرب المحطات الإذاعية الجهوية بالمغرب، حيث أضحت تعتمد على خمسة أفراد فقط بالقسم العربي الذي يتناوبون على تقديم باقة من الأخبار و البرامج الإذاعية و التغطيات من الساعة الثامنة صباحا إلى منتصف النهار.

برامج إذاعة تطوان الجهوية لم ترقى إلى مستوى تطلعات مستمعيها، وهذا ما جعل أغلب ساكنة المدينة تهجرها، لتفضل إذاعة طنجة الجهوية الغنية بالبرامج المنفعية والمتجددة على مدار الساعة أو البحث عن المحطات الخاصة ، حيث لم تواكب إذاعة تطوان التنافس الشديد بين هذه المحطة وبقية زملائها من جهة ،كما تعتمد على برمجة متهالكة لا تراعي حاجيات المدينة واهتمام ساكنتها بما هو جديد وسبق صحفي، كما أن الإذاعة تطوان ليست في حاجة للبرامج فحسب بل لمن يقدمها و ينتجها من صحفين و أطر مدربة في الميدان الصحفي  .

وتعاني إذاعة تطوان الجهوية من الخصاص المهول في الطاقم البشري المشرف عليها ،رغم توفر المدينة على خريجين في الصحافة و الإعلام ،يتوفرون على ماستر و إجازة مهنية في الصحافة و الإعلام، وتوفر المدينة على أصوات رائعة وجدت ضالتها في الإعلام الالكتروني الذي بات يشكل النقطة المضيئة في سماء المدينة للحصول على الأخبار و المستجدات ، حيث أن الإدارة المركزية  لم تعوض لحد الآن المتقاعدين كل من : حميدة المايل ـ رضوان حمايدة ـ أميمة الوزاني ، أو الذين انتقلوا لمحطة الحسيمة الجهوية وهما : مصطفى الشيخي ـ وأحمد أشوخي وعبد الحميد العزوزي.

تجدر الإشارة إلى أن إذاعة تطوان الجهوية تعد صرحا إعلاميا عريقا في المشهد السمعي الوطني ،إذ يعود تاريخ إنشاء هذه المحطة إلى شهر مارس من سنة 1984،إذ يطمح متتبعيها أن إلى تمديد البث إلى 12 ساعة على شاكلة الإذاعة الجهوية للدار البيضاء، وتعزيز الطاقم  البشري للمحطة من صيانة  تراكمها الإعلامي الذي أنجزته أجيال من الصحافيين و التقنيين و الإداريين الذين عملوا في هذه المحطة مند العقود الماضية  .

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!