إعفاء المغاربة من “فيزا” قطر مع وقف التنفيذ وها علاش!!

إعفاء المغاربة من “فيزا” قطر مع وقف التنفيذ وها علاش!!
شارك هذا على :

بمجرد إذاعة خبر رفع دولة قطر “الفيزا” عن المغاربة، ارتفعت (قفشات) المواطنين على موقع التواصل الإجتماعي بوجوب مغادرة المغرب نحو دولة قطر، وذلك خلال  حضور وفد مغربي مراسيم تدشين ميناء “حمد” الجديد. قرار اعتبره العديد من المراقبين اعترافا من الدوحة بالتضامن المغربي في الأزمة الخليجية.

ومع هذه الخطوة الدبلوماسية يبقى النقاش مفتوحا حول جدوى الإعفاء تجاه المواطنين المغاربة وما المستفاد منه، في ظل ارتهان ذلك بالقانون القطري الجديد المتعلق بتنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم، الذي ألغى نظام الكفالة المعروف في هذا البلد الخليجي، كما أن هذا القرار يجعل من المغرب الدولة العربية التي تستفيد من “إعفاء الفيزا” بعد لبنان.

جواز السفر وحده لا يكفي.. إعفاء موقوف التنفيذ !

إن التوجه نحو دولة قطر لن يتحقق بجواز سفر مغربي لا يحمل معه سوى إعلان رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني عن الإعفاء، بل إن المسألة تستوجب بحسب القانون الجديد المذكور، الحصول على عقد عمل مسبق من قطر، ما يعني أننا أمام “إعفاء موقوف التنفيذ” أي أن البحث عن فرصة عمل بالدوحة ينطلق من الرباط، إلى جانب أن الدخول إلى الأراضي القطرية أو مغادرتها يشترط الحصول على إذن رب العمل.

تذكرة الطائرة تتجاوز أحيانا 12 ألف درهم

وإن كان القرار يشمل جميع المغاربة، إلا أنه من دون شك لن يكون بمقدور الغالبية الرحيل من مطارات المملكة في اتجاه نظيراتها القطرية، في ظل الأثمنة المرتفعة لتذاكر السفر عبر الطائرة، والتي تتجاوز في بعض الأحيان 12000 درهم، ما يعقد مأمورية التنقل حتى في حال الحصول على عقد العمل.

وعلى عكس الجانب العملي والمجتمعي لهذه الخطوة، ستشكل هذه الأخيرة من الناحية السياسية والدبلوماسية بحسب الكثير من المراقبين جرعة جديدة في علاقات التعاون بين الرباط والدوحة، خاصة على المستوى الاقتصادي والتنموي، كما أنها ستعزز من التواصل السايسي الذي تجدد في السنوات الأخيرة، وجعل من المغرب قبلة أولى للمستثمرين القطريين.

اتهامات.. دعارة المغربيات قد تنعش الدوحة

مباشرة بعد البلاغ الذي أصدره رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، و المتعلق بإعفاء المغاربة من تأشيرة دخول قطر، غصت مواقع التواصل الاجتماعي بمئات التدوينات و التغريدات من المغاربة و الخليجيين أنفسهم، ممن أكدوا أن الرابح الأكبر من قرار الإعفاء سيكون تجار الجنس في النوادي الليلية لقطر، ممن سيقدمون مغريات إضافية لممتهنات الجنس المغربيات بغرض استقدامهن للدوحة و المدن القطرية الاخرى، عبر عقود عمل، تتحايل على الوظيفة الحقيقية التي أتت من أجلها فتيات باحثات عن تحسين ظروف العيش ليس إلا.

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!