اتهامات لجمعية بالتورط في اختلالات مالية كبيرة

اتهامات لجمعية بالتورط في اختلالات مالية كبيرة
شارك هذا على :

علم “راديو تطوان” أن من مجموعة من أعضاء جمعية “السرطان كلنا معنيون” أصدروا بيان للرأي العام ،يطالبون فيه بتدقيق في حسابات الجمعية، التي يعتبرون أنها قد حادت عن مسارها المحدد ألا وهو مساعدة المرضى المصابين بهذا المرض الخبيث، إذ تعرف الجمعية عدة “خروقات في تسير ميزانيتها “.

وحسب ما نقل مصدر من داخل هذه الجمعية، رفض الكشف عن هويته، ” فإن عددا كبيرا من أعضاء الجمعية عقدت العزم على مراسلة والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، ووزير الداخلية، ورئيس الحكومة، من أجل المطالبة بفتح تحقيق شفاف في ما تعرفه هذه الجمعية من خروقات”، معتبرا، ” أن المستهدفين من هذه المبادرة بمدينة تطوان فوجؤوا بكم الانزلاقات والخروقات الغير قانونية التس أصبحت تتخبط فيها الجمعية، بالإضافة لغياب الأمين وعدم إعطاء أرقام واضحة وشفافة من المكتب، إذ يعتبر سابقة خطيرة في تاريخ العمل الجمعوي، من حيث تحويله إلى مؤسسة خاصة وعائلية وتفريغ العمل الجمعوي من محتواه الأصلي التطوعي، ومنظوره الشمولي حول الوضع العام للجمعية وخاصة الجانب المالي بعد اعتماد غياب آمين المال السابق والحالي”.

وأوضح متحدث “راديو تطوان”، أنه عوض أن يتم تدبير ميزانية الجمعية من خلال الطرق القانونية المنظمة لهذه العملية وفق مقتضيات القانون الأساسي والداخلي ، لوحظ انفراد لرئيس الجمعية بتدبير الميزانية والمماطلة من أمين مال الجمعية بتقديم عرض مفصل لمالية الجمعية في الأجتماعات المخصصة لأعضاء المكتب المسير.

وأشار ذات المتحدث “إلى أن الجمعية عقدت اجتماع المجلس الإداري بتاريخ يوم الخميس 2 مارس 2017 حيت لم ينته الاجتماع من النقط المدرجة في جدول الأعمال، ليتم تأجيله إلى الأسبوع المقبل، لكنهم تفاجئنا بخبر انه قد تأجل إلى أجل غير مسمى، رغم انه قد تقرر بإجماع الحاضرين إلى يوم 9 مارس 2017 ، وبدون سبب فبقي هدا الاجتماع معلقا ، ولم يتم مناقشة التقرير المالي والقانون الداخلي وميزانية 2017”.

وأمام هذا الوضع فإننا انطلاقا من مسؤوليتنا الأخلاقية والجمعوية والقانونية نخبر الرأي العام بما يلي:

1ـ مطالبة أمين المال السابق والحالي بعرض مفصل عن مالية الجمعية.

2ـ مطالبة المكتب الإداري وعلى رأسهم الرئيس بالتحلي بروح العمل الجمعوي والمسؤول وتبني مبدأ الشفافية والوضوح وخيار الحكامة في ترشيد النفقات.

3ـ وقف نزيف نفقات مالية الجمعية في التعويضات والامتيازات في وجبات العشاء، إد من الأولى توجيهها للمرضى الذين هم في أمس الحاجة إليها.

4ـ المطالبة بعقد جمع عام استثنائي لتدارس ما آلت إليه الأوضاع من انزلا قات خطيرة لا تمس بصلة العمل الجمعوي

5ـ مطالبة الجمعية وعلى رأسها الرئيس بالاهتمام بالمرضى أولا، وتسخير كل إمكانيات الجمعية لصالحهم وخدمة لهم فقط دون التفكير لا في المدير ولا فيالسائق ولا إلى غيرهم ولا الى البرتوكولات التي تؤدي لاستنزاف مالية المرضى.

6ـ مطالبة الجهات المانحة والمختصة بمراقبة مالية الجمعية على المستوى المحلي والوطني والتدخل العاجل لجمعية لالة سلمى والتدخل لفحص المالية والعمل  على تأكيد احترام القانون الجاري به العمل.

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!