استنفار بسبتة بعد اختفاء حقائب مشبوهة

استنفار بسبتة بعد اختفاء حقائب مشبوهة
شارك هذا على :

رفعت سلطات مدينة سبتة المحتلة، أخيرا، درجة التأهب الأمني إلى المستوى الرابع، كما وجهت مذكرات مستعجلة إلى كل الأجهزة الأمنية تدعوها إلى تشديد المراقبة، وتتبع تحركات المشتبه فيهم بالانتماء إلى خلايا إرهابية.

وأوضح مصدر من داخل المدينة المحتلة، أن حادثين منعزلين جعلا المصالح الأمنية في المدينة تُعلن حالة استنفار قصوى، فبعد الاشتباه في أن حقيبة مهملة تحتوي على المتفجرات برصيف ميناء المدينة، تم الاشتباه في حقائب أخرى عُثر عليها بسواحل المدينة، ما دفع السلطات في المدينة إلى استعمال تقنيات حديثة جدا من أجل فحص محتويات الحقائب.

وكانت المفاجأة، حسب المصدر ذاته، في اختفاء الحقائب عن الأنظار في ظروف غامضة، ما دفع المصالح الأمنية إلى تطويق الميناء من كل الجهات بحثا عنها، وخوفا من وجود متفجرات أو وقوعها في أيدي إرهابيين.

وذكر المصدر نفسه أن ميناء سبتة المحتلة أصبح، في الآونة الأخيرة، قبلة لكبار المسؤولين الأمنيين، خصوصا بعد اتخاذ مجموعة من الإجراءات الأمنية الجديدة، مثل وضع أجهزة “سكانير” متطورة مخصصة لفحص وسائل النقل العابرة للميناء من أجل تضييق الخناق على المهربين الكبار، إضافة إلى كاميرات جديدة لمراقبة الأشخاص المشتبه فيهم، مشيرا إلى تخوف سلطات المدينة المحتلة من التقارير التي تؤكد أنها أصبحت ملاذا للراغبين في الالتحاق بصفوف التنظيمات الإرهابية أو الفارين من جحيم “داعش”.

فآخر دراسة إسبانية حول الإرهاب أرقت كافة الأجهزة الأمنية بالمدينة، بعدما أشارت إلى أن حوالي 800 شخص من تطوان توجهوا إلى سوريا في 2016 انطلاقا من سبتة المحتلة، ويشكلون حوالي 40 في المائة من عدد المغاربة الملتحقين بسوريا خلال السنة نفسها.

وأعاد اختفاء الحقائب حذر سلطات المدينة المحتلة من تنامي الخطر الإرهابي وإمكانية استهداف بعض المواقع الحساسة، سيما مع تشديد الخناق على الخلايا النائمة ببعض أحياء المدينة.

جريدة الصباح

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!