الأشغال “الحلزونية” لملعب سانية الرمل تزيد من متاعب المغرب التطواني

الأشغال “الحلزونية” لملعب سانية الرمل تزيد من متاعب المغرب التطواني
شارك هذا على :

أصبح تأخر أشغال صيانة ملعب سانية الرمل يشكل هاجس كبير للكثير من أنصار ومتتبعي الفريق، نظرا “للأشغال الحلزونية” التي تمشي بها الأشغال داخل الملعب مما يعمق من متاعب المغرب التطواني، بسبب اضطراره للبحث عن ملاعب أخرى لاستضافة مبارياته.

وستزداد متاعب الفريق مدة إضافية بسبب عدم تسلمه الملعب خلال الفترة الحالية، ما سيجعله يواصل استقبال ضيوفه بملعب أبوبكر عمار بسلا، حيث كان من المقرر أن يفتتح الملعب قبل انطلاقة الموسم الرياضي الجاري، لكن المقاولة المكلفة بأشغال الصيانة طلبت مهلة إضافية.

وفي السياق ذاته، أكد المكتب المسير للفريق أن إغلاق سانية الرمل بسبب إخضاعه لإصلاحات شاملة تهم أرضيته ومدرجاته ومرافقه الحيوية، فرض على الفريق البحث عن ملعب آخر يخوض فيه منافسات البطولة، ريثما تستكمل الأشغال.
وجاء اختيار ملعب أبو بكر عمار بسلا لاعتبارات موضوعية عكس ما يروج له البعض .وجاء في بلاغ للفريق ”دون الدخول في مزايدات فارغة  حول هذا الموضوع فإن  المكتب المسير أبدى رغبته في أن يستقبل الفريق مبارياته في بعض المدن القريبة من تطوان  مثل أصيلا والفنيدق، لتسهيل مأمورية التنقل بالنسبة إلى جماهير الفريق وتفاديا للمصاريف الإضافية، إلا أن العصبة الاحترافية التابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم قررت بناء على تقرير أعدته  لجنتها التي حلت بهاته الملاعب، عدم  توفرهما على الشروط لاحتضان مباريات البطولة، وبالتالي كان لزاما على الفريق البحث عن ملعب آخر، ليقع الاختيار على ملعب أبو بكر عمار بسلا عوض ملعب طنجة  الكبير لتجنب المشاكل التي قد تحدث بين جماهير الفريقين .

هذا التنقل استنزف من خزينة الفريق ما يناهز 10 ملايين سنتيم خلال المباراة التي استضاف فيها أولمبيك آسفي لحساب الدورة الأولى من البطولة الوطنية للقسم الأول، في حين وصلت مداخيل المباريات ببيعه مائة تذكرة وحيث إن الفريق لا يمكنه أن يتحمل ذلك لمدة طويلة،  فهو يراهن على ان تستكمل الأشغال بملعب سانية الرمل في أسرع وقت ممكن” .وستستمر معاناة الفريق خلال الفترة المقبلة خصوصا في ظل استمرار إغلاق ملعب سانية الرمل بسبب أشغال الصيانة التي يخضع لها.

وتعتبر هذه المداخيل الأضعف بالنسبة إلى الفريق خلال المواسم الأربعة الأخيرة، إذ خلال الموسم الرياضي الماضي الذي عاش فيه أزمة على مستوى الحضور الجماهيري، كان يفوق حاجز مائتي تذكرة.

 

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!