الصحراء المغربية علامة الاستفهام الكبرى!!

الصحراء المغربية علامة الاستفهام الكبرى!!
شارك هذا على :

 عاش المغرب في الآونة الاخيرة احداثا متغيرة و متباينة بعضها ابان عن حنكته و تطور سياسته الداخلية والخارجية كاستغلال بعض الظروف العالمية لصالحه    ولصالح صورته الخارجية وبعضها اظهر وجها اسودا وقاتما لما يحدث كقضية الاساتذة وغلاء الاسعار وازمة استقلال القضاء وتحكم لوبي الفساد الكبير في دواليب الحياة المغربية ككل وقضية الصحراء المغربية كانت من اوجه القتامة الواضحة ونقطة من النقط السوداء للديبلوماسية المغربية فطيلة سنين ضحى المغرب بملايير الدراهم في محاولته لاكتساب قضية في الاصل بطلانها واضح   واستفادت دول الغرب من اقصاها الى ادناها من امتيازات كمحاولة لاسترضائها لكي تنعم علينا بأصواتها و ما بين مد و جزر و ركوبا على لعبة المصالح نسمع كل يوم خبر و ديبلوماسيتنا العزيزة نائمة لا تحرك ساكنا و اعلامنا لم يستطيع الى اليوم تقديم صورة الى عالم نثبت فيها فعلا اننا على و عي بما يحدث و ما يدور حولنا وان مشكل الصحراء المغربية والتي تتبناه الامم المتحدة لكي تنهب به خيراتنا متواطئة مع فاسدي النظام الجزائري و تحت الرعاية الرسمية لمافيا السلاح و المخدرات الدولية و التي من اهدافها زيادة بؤر التوتر لتهريب منتجاتها بالتعاون مع مفسدين من الدول عينها.

وقد اثارتني كلمة الامينة العامة للحزب اليساري الموحد منيب والتي تنبهت للمخطط الاستعماري الذي ظهرت بوادره لتقسيم منطقتنا و الاستفادة منها و عرقلة التقدم البطيء الذي نمر به لتثبت صحة ما يدور في اذهان كل مثقف و واع للخطر الداهم الذي نواجهه الان و رغم ان حكومتنا العزيزة على علم بالكارثة و لكنها للأسف لا تستطيع تحريك ساكن لأنها متورطة للنخاع في قروض و سياسة البنك الدولي السلطة الامبريالية الاولى في العالم .

و اذا كانت المسيرة المليونية التي قام المغاربة بها تنديدا لما بدر من الامين العام للأمم المتحدة المرتشي “بان كيمون” هدفها الاظهار للعالم تشبثنا بصحرائنا فاين الديبلوماسيون و المنابر الاعلامية المغربية الم يحن الوقت للبحث في صفوف المعطلين و الطلبة و اصحاب الفكر المرن و من يستطعون ان يكونوا خير واجهة للمغرب و سياسته الم يحن الوقت للتخلي عن المصالح الحزبية و النهب و السلب و محاولة التوحد لمواجهة خط تقسيم دولتنا الم يكتفي المغاربة و اكبر السلط في بلادنا من اخطاء و هفوات و ترهات ساسته و صناع القرار هناك تباين كبير بين طموحات المغرب و ما يريد ان يصل اليه و كيف يتعامل او بمعنى اصح كيف يحاول ان يصل اليه . اظنه حان الوقت للإجابة عن السؤال الاكبر لهذا البلد اين هم مسيرو 70 سنة للإدارة المغربية و ما تفسيركم لتدهور اي مجال و فشلكم في اي قضية وطنية ؟

راديو تطوان-أحمد الفيلالي

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!