الفيس بوك يتشح بالسواد حداد مع فاجعة طانطان و تعليق صادم في أحد الصفحات

الفيس بوك يتشح بالسواد حداد مع فاجعة طانطان و تعليق صادم في أحد الصفحات
شارك هذا على :

خلفت فاجعة “الجمعة الأسود” التي أستفاق عليها المغاربة صباح اليوم ،حالة من الشجن والحزن على مواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” و”تويتر” من خلال صفحاتهم الشخصية على تلك المواقع، وذلك في إطار من الحزن العام الذي يخيم على المغاربة عامة إضافة إلى تقديم المواساة والتعازي لأهالي ضحايا حادث السير المفجع الذي راح ضحيته 33 طفل و شاب كانوا في طريق عودتهم الى مدينة العيون صباح اليوم.

وتوحدت تقريبا صور “بروفايلات” جموع المغاربة في الداخل والخارج معا لتتشح جميها بالسواد، التي وإن اختلف محتواها من الكلمات والجمل فإنها اتفقت في المضمون والدلالة،صور و فيديوهات الحادث المؤلم الذي ذهب ضحيته 33 شخص أغلبهم من الأطفال و الشباب، كانوا في طريقهم نحو مدينة العيون بعد مشاركتهم في بطولة رياضية ببوزنيقة، جعلت رواد المواقع الاجتماعية يرفعون راية الحداد تضامنا مع أرواح ضحايا حرب الطرقات و يطالبون ببنى تحتية جيدة و طرقات حقيقة تجنب المغاربة حربا تستنزف من أرواحهم يوميا.

و لم تخل تعليقات رواد الموقع من ردود مستهجنة بالتقصير و تطالب بالقصاص من المسؤولين عن الحادث إن وجدوا بناء على التحقيقات التي باشرتها السلطات عقب الفاجعة .

و كأنت أغلب الصفحات على الموقع استنكرت عدم تطبيق الحداد في القنوات المغربية حيث جاء في أحدها ”  مات أكثر من 40 مواطن مغربي في فيضانات الجنوب الشتاء الماضي، بسبب خطا مسؤولين فرغوا مياه السدود في الأنهار دون ترحيل المواطنين.. وحملت جثثهم في شاحنات الأزبال في وقت كان مهرجان السنيما الدولي بمراكش يفرش الزرابي ويمد الموائد لعادل إمام وأهلنا فينا منكوبون..وبينما كان المراكشيون خائفون من أن تنزل على رؤوسهم منازلهم الآيلة للسقوط بسبب الأمطار كان الأمن المغربي يوفر الحماية لأولاد “ساركوزي” لينعموا بعطلتهم بين الطريق المراكشي وشلالات أوزود..
وبينما كانت آلاف الأسر مشردة من طاطا إلى فيڭيڭ كانت القناة الثانية تبث سهرات الشيخات والبندير.. ثم توقفت، وأعلن النظام الحداد الرسمي عن موت ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز..اليوم نعيش فاجعة تئن لها الأكباد، وفاة أطفال حرقا بينما الأحزاب الحقيرة لازالت تتصارع عمن سيترأس لجنة تقصي الحقائق في فيضانات الشتاء الماضي التي لم تفتح بعد!!!!!!! فمن سيفتح تحقيقات في هذه الفاجعة؟ وهل ستتوقف القناة الثانية عن بث الشطيح والرديح في سهرة السبت؟ كم من مواطن يساوي ولاد ساركوزي؟ كم من روح زكية يجب أن تغادرنا حتى نساوي عند نظامنا الملك السعودي.. وتنكس الأعلام ويحترم مشاعرنا الإعلام ونعلن الحداد الرسمي؟”

راديو تطوان

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!