القضاء يقول كلمته في قضية اغتصاب تورط فيها رئيسي جماعة وفقيه وعدلين وطبيب ونادل مقهى

القضاء يقول كلمته في قضية اغتصاب تورط فيها رئيسي جماعة وفقيه وعدلين وطبيب ونادل مقهى
شارك هذا على :
قالت استئنافية القنيطرة مساء الثلاثاء الماضي كلمتها الأخيرة في القضية المثيرة التي تورط فيها شقيقين هما رئيسا جماعتين قرويتين بنواحي مدينة وزان، ينتميان لحزب الأصالة والمعاصرة، ووالدهما الفقيه المتهم الرئيسي في القضية.
ويتعلق الأمر بقضية اغتصاب واختطاف ومحاولة بيع رضيع والتزوير في أوراق رسمية، وقد قضت المحكمة في هذا الملف بإدانة رئيس جماعة” سيدي بوصبر” المتواجدة بنواحي وزان، عبد الإله الصادق وشقيقه عبد العزيز الصادق رئيس جماعة “جرف الملحة” ب10 سنوات سجنا نافذا، كما أدانت عبد الكريم الصادق والد الرئيسين ب8 سنوات سجنا نافذا.
يعود ملف القضية إلى سنة 2009، حين تقدمت سيدة تدعى “لبنى احميمن” للقضاء، بشكاية ضد الأب عبد الكريم الصادق، تتهمه باغتصابها مما نتج عنه حمل، ولإتلاف معالم الجريمة، قام ابنا الجاني، بتزويج هذه السيدة التي كانت تعمل خادمة في بيت والدهم، بطريقة “مزورة” من شخص يعمل نادل مقهى يملكه أحد المتهمين، وتم الإشهاد على الزواج من طرف عدلين قاما بتزوير عقد الزواج دون علم السيدة، كما تم الإدلاء بشهادة عزوبة مزورة من طبيب، وأكثر من هذا تم اختطاف الضحية ونقلها إلى مدينة الدار البيضاء، و تمت محاولة بيع رضيعها بعد وضعه، لإتلاف معالم الجريمة.
وبالإضافة إلى إدانة الرئيسين ووالدهما، قررت المحكمة إدانة العدلين ب10 سنوات سجنا نافذة لكل منهما بتهمة التزوير، كما أدانت الطبيب الذي قدم شهادة طبية ب3 أشهر موقوفة التنفيذ. أما بالنسبة للضحية فقد قضت لصالحها المحكمة بتعويض بقيمة 45 مليون سنتيم، ولازال الرئيسان ووالدهما طليقان رغم إدانتهما، في انتظار تأكيد الحكم النهائي بالنقض.
شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!