الموقف الشرعي من استعمال “الواقي الذكري” أثناء المعاشرة الزوجية

الموقف الشرعي من استعمال “الواقي الذكري” أثناء المعاشرة الزوجية
شارك هذا على :

السؤال:

هل وضع الواقي أثناء العلاقة الجنسية بين الزوجين لا يعتبر حراماً إذا وافق الزوجان على ذلك؟ وإن كان ليس حراماً، هل يجوز من تلك العلاقة أن تكون للمتعة فقط وتعمداً لعدم إنجاب الاطفال للحالة الصعبة التي يراها الناس في تربية الأولاد وصعوبة الحياة؟

الجواب للدكتور “خالد المشيقح”:

وضع الواقي الذي يمنع من الحمل حكمه أنه جائز ولا بأس به ما دام أنه ليس فيه ضرر، ومادام أنه يترتب عليه مصلحة مثل تنظيم النسل، أو تأخير الحمل لأجل أن المرأة تستصح أو ليكبر الولد السابق ونحو ذلك، فهذا كله جائز، بشرط أن يكون الجماع في القُبُل وليس في وقت الحيض والنفاس.

ويدل على ذلك ما جاء في الصحيحين عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنه قال: (كنا نعزل والقرآن ينزل فلو كان شيء ينهى عنه لنهى عنه القرآن). فدل على أن ما سكت عنه القرآن أنه جائز وليس منهي عنه، لكن أهل العلم يقولون إنه لا يُعزل عن الحرة إلا بإذنها؛ لأن النزع قبل الإنزال هذا فيه نقص لاستكمال استمتاع المرأة، والمرأة لها الحق في الإستمتاع وهو الولد، فإن من أهم أغراضها حصول الولد.

وأما إن كان المقصود من وضع هذا الواقي هو منع النسل بالكلية فهذا غير جائز لما فيه من تفويت لبعض مقاصد النكاح، وهو تكثير النسل والولد، وإنجاب الأولاد هذا من أعظم مقاصد النكاح.

شارك هذا على :

مقالات ذات صله

1 تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!