سكان حي الإنارة يحتجون ضد التهميش والاقصاء ولامبالاة المسؤولين

سكان حي الإنارة يحتجون ضد التهميش والاقصاء ولامبالاة المسؤولين
شارك هذا على :

مازالت ساكنة حي الإنارة بشارع أحمد بلافريج في تطوان، تنتظر بفارغ الصبر التفاتة المجلس البلدي لحيهم اسوة بباقي أحياء المدينة، إذ سئم السكــــان تجاهــــل المجلــــس البلـــدي بتطوان  لمطالبهم الرامية إلى رفع الضرر  والتهميش والإقصاء الذي طالهم جراء إهمال الشارع المذكور.

الحي يعاني مند سنوات من تهميش و إقصاء واضح ،حيث أضحى مرتعا للقاذورات وبقع تتطاير منها الغبار صيفا وتتراكم فيها كثلة من الأوحال شتاء ، والبرك المائية بفعل الفيضانات هذا الوضع خلف تذمرا واستياء في نفوس الساكنة، وأصبحوا يعيشون في قلق دائم لانعدام الراحة والطمأنينة، رغم وضعهم طلب لتعبيد وتزفيت الشارع مند 3 سنوات،  مذيلة بأكثر من 20 توقيع توصل موقع «راديو تطوان» بنسخة منها رفعتها الساكنة المتضررة إلى المجلس البلدي، إلا ان مطالبهم لازالت في قاعة الانتظار ،ومازالوا ينتظرون تدخل الجهات المعنية لاتخاذ المتعين في شأنها ورفع الضرر عنهم.

وأكد السكان في شكايتهم للموقع، أن اعتماد المجلس البلدي مؤخرا لمبدأ الانتقاء عوض مبدأ الأولويات والأسبقيات في إصلاح وترصيص الأحياء لدليل قاطع على أن عمل المجلس تحكمه اعتبارات أقل ما يقال عنها أنها أصبحت متجاوزة ولم تعد تتماشى مع المفهوم الجديد للسلطة ودولة الحق والقانون وثقافة تنمية المدن، متسائلين في نفس الوقت عن عدم تعبيد وترصيص شارع أحمد بلافريج رغم اعتباره من الأحياء الراقية في تطوان أسوة ببعض شوارع المدينة التي تم إصلاحها وترقيعها استجابة لبعض الوجوه التي تتوفر على الحماية والنفوذ.

وطالب ساكنة حي شارع بلافريج عبر موقع “راديو تطوان” السلطات المعنية بأن يحظى حيهم بكامل العناية وينال نصيبه من عملية الاصلاح وأن لا يخيب ظنهم على اعتبار أن السكان عامة اختاروا من سينسيهم معاناتهم مع بعض المجالس السابقة التي كانت تدير شأن المدينة وفق منهجية لا تحترم مصلحة سكانها ،وتركت الحبل على الغارب، مما وجدت فيه الساكنة نفسها أمام وضع مترد خلق لها متاعب كبيرة فهــل سيتمكــن المسؤوليــن المحلييــن من تدارك الموقف والقيام بتزفيت الشارع و تعبيده ؟ أم أن التهميش والإقصاء والتجاهل سيظل السمة البارزة لسلوكيات من بيدهم الأمر؟ إنه نداء توجهه ساكنة شارع بلافريج بحي الإنارة تتمنى أن يجد الآذان الصاغية.

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!