سكان حي المطار بتطوان تحت التهديد بالنفي

سكان حي المطار بتطوان تحت التهديد بالنفي
شارك هذا على :

يعيش سكان حي المطار بتطوان تحت التهديد المستمر بالترحيل إلى منطقة تمودة إثر تلقيهم إنذار بالإخلاء بعد أن قضى معظمهم أكثر من خمسة عقود داخل هذا الحي، حيث تم فتح مكتب لتسجيل السكان المستحقين للاستفادة من السكن البديل على غرار سابقيهم و الذين تم ترحيلهم إلى حي الصومال سنة 2006.

وحسب متحدثة قاطنة بحي المطار لـ “موقع راديو تطوان” فإن المفاوضات مع السكان لازالت قائمة حول موضوع الترحيل, إذ وحسب إفادتها كان الاقتراح الأول عبارة عن أراضي يتكلف المرحلون بعملية البناء فيها، وبعد رفض المقترح انتقل التفاوض إلى اقتراح شقق داخل عمارات، تمنح لكل أسرة شقة تبلغ مساحتها حوالي 50 متر مربع دون النظر لعدد أفرادها ولا إن كانت هذه المساحة ستسعهم أم لا. ناهيك عن المقابل المادي الذي يجب تأديته قبيل التسليم والذي يحدد قدره حسب موقع و تجهيز الشقة.

وأضافت المتحدثة أنه وبحكم التهديد بالإخلاء الذي كان يلازم سكان حي المطار منذ سنين عديدة, فإن ذلك كان يحول دون النظر إلى مطالبهم بالإصلاح واستقبالها بوعود لم تمت للواقع بصلة  , بدءا من أبسط الإصلاحات كالإنارة العمومية و التزود بالمياه داخل بعض المنازل . مما جعل حي المطار يندرج ضمن المناطق المهمشة والنائية بمدينة تطوان.

تجدر الإشارة إلى استغلال بعض القطع الأرضية بحي المطار من طرف أشخاص يقومون بتشييد بنايات ذات طوابق متعددة بهدف الاستفادة من التعويض باستبدالها عند الإخلاء, الأمر الذي يجعل اللوائح الإحصائية السكانية, لحي المطار, في حالة تزايد سريع إذا لم نقل مخيف. و يمكن أن يحول دون استفادة السكان الأصليين.

مريم بن عمر -صحفية متدربة 

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!