شكاوى من “الكريساج” بحي الخينيوريس في تطوان

شكاوى من “الكريساج” بحي الخينيوريس في تطوان
شارك هذا على :

أفلح الكريساج في التأثير على منحى الحياة بحي الخنيوريس في مدينة تطوان بشكل أضحى يؤرق بال الساكنة؛ إذ ارتفعت عمليات الكريساج بنسبة ملفتة للأنظار، غدا معها سكان الحي والزوار يضعون أيدهم على قلوبهم كلما مروا منه وبالضبط قرب بناية معمل الورق (بنيت) التي أصبحت ملاذا آمن للصوص.

وفي هذا الصدد، قال أحد ضحايا الكريساج في هذا الحي، في تصريح لـ “راديو تطوان“، إن “استفحال ظاهرة الكريساج واعتراض سبيل المارة واقترانهما باعتداءات جسدية بالأسلحة البيضاء، بات يؤثر على سكينة المدينة السياحية وطمأنينة روادها”، مرجعا سبب ذلك إلى تفشي المخدرات، خصوصا الصلبة منها والاقراص المهلوسة.

وأضاف المتحدث ذاته في ذات التصريح “عندما كنت عائدا من عملي ليلا، تم قطع الطريق في وجهي من قبل شخصين ملثمين يحملان سكينين، طلبا مني تسليمهما ما أملك من المال تحت تهديد وعندما منحتهم ذلك، طلبا مني الهاتف، لكنني إمتنعت عن منحه لهما، بعدها اعتدوا علي بسكين على مستوى الكتف تسبب لي في جرح غائر، انتقلت على إثره إلى مستشفى سانية الرمل. وقدمت شكاية في الموضوع لولاية أمن ولم تلقى أي تجاوب كالعادة، والمجرمين مستمرين في نشاطهم الإجرامي دون حساب ولا عقاب”.

متحدث آخر من نفس الحي أرجع سبب تفشي الكريساج بالحي، إلى قلة دوريات الأمن بالحي المذكور وتقاعس بعضها عن الدور الموكول لها، داعيا إلى “ضرورة محاربة الجريمة بجميع أشكلها وترويج المخدرات، لاسيما في ظل غياب المجتمع المدني والمنتخبين والفعاليات السياسية عن المشاركة في محاربة الظاهرة”.

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!