طلبة يشتكون استفحال “ظاهرة الغش” بمدرجات جامعة عبد المالك السعدي

طلبة يشتكون استفحال “ظاهرة الغش” بمدرجات جامعة عبد المالك السعدي
شارك هذا على :

يشتكي طلبة جامعة عبد المالك السعدي ،وبالضبط يالكلية المتعددة التخصصات بمرتيل ،من تنامي وثيرة الغش داخل المدرجات في الامتحانات الخريفية والإقبال المتزايد للطلبة على الهواتف المحمولة الذكية والأجهزة الصوتية المتطورة والارتماء في أحضان الحجاب مع اقتراب موعد الامتحانات الجامعية بتطوان.
هذا ويعرف سوق درب غلف الشهير بالعاصمة الاقتصادية، انتعاش عند حلول موعد الامتحانات الجامعية من جل الشراح ذكورا وإناثا من أجل اقتناء ما يعرف بـ “البلوتوت النوعي” حيث كثر الطلب على هذه التقنية، أفضى إلى الرفع من سعره إلى مستويات غير مسبوقة، فقد قفز الثمن من ألف وخمسمائة درهم إلى ثلاثة آلاف درهم.
“البلوتوت النوعي” كما يسميه مستعملوه، يتخذ شكل حبة عدس، يزرع عند مدخل القناة السمعية من الإذن.. موصول لا سلكيا بهاتف موصول بدوره بما يشبه ميكروفون، يشعل الهاتف ويمكن لمن يتعاطى العش أن يتواصل بشكل مريح مع من يوجد في الطرف الآخر من الخط، حيث يخبره الطرف الأول بالأسئلة ويملي عليه الآخر الأجوبة.
ومع اقتراب الموعد المحدد لإجراء مختلف الاختبارات المبرمجة حسب كل مسلك لوحظ الإقبال المتزايد على اقتناء بطائق الشحن على اختلاف قيمتها وكذلك مختلف “الإكسسوارات” الخاصة بالهواتف المحمولة ذات التكنولوجيا العالية، حيث يقوم عدد من الطلبة بالاستعانة بمختلف تقنيات الاتصال من أجل تسخيرها للغش في عدد من الوحدات والمجزوءات، فيما ترتمي الفتيات في أحضان الحجاب للإستعانة بالسماعات الصوتية تفاديا للرسوب في إطار فعاليات الدورة الخريفية والدخول في غمار محاولة أخيرة في إطار الدورة الاستدراكية ،الشي الذي يقضي على مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلبة من جهة، وتفقد الشواهد الجامعية مصداقيتها من جهة ثانية.
ويذكر أن إدارة الكلية المتعددة التخصصات بمرتيل، عملت على ضبط أكثر من 140 حالة بفضل لجنة الحراسة التي يترأسها عميد الكلية رفقة نائبه و الكاتب العام خلال هذه الدورة وبمساعدة أساتذة و المكلفين بالحراسة(طلبة ماستر والدكتوراه) حالات تتعلق بالاستعانة بالهواتف المحمولة خلال أطوار امتحانات الدورة الخريفية غالبية الحالات كانت لطالبات محجبات ضبطن وهن يتوصلن بالأجوبة الخاصة بالامتحانات من طرف شركاء خارج أسوار الكلية.

هذا ويطالب طلبة الكلية المذكورة،بتبني مقاربة إحترازية ووضع إجراءات وقائية لمحاربة هذه الظاهرة الخطيرة،وزجر كل الذين ارتموا في أحضان التكنولوجيا الحديثة بهدف الحصول على شواهد جامعية دونما تكبد عناء الاجتهاد من أصل الوصول إلى قدر مهم من المعرفة وتوفير معدات متطورة للتشويش على الهواتف النقالة ورصد مختلف المتورطين في عملية الغش داخل الأقسام والمدرجات.

راديو تطوان

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!