غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة تتدارس تطوير المنظومات الإقتصادية بإقليم تطوان‎

غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة تتدارس تطوير المنظومات الإقتصادية بإقليم تطوان‎
شارك هذا على :

قال عامل عمالة تطوان السيد يونس التازي، ان إقليم تطوان يتوفر على مؤهلات عديدة كثيرا منها غير مستغل بشكل جيد وفعال، معتبرا أن إقليم تطوان يتوفر على مجموعة من برامج التأهيل الإقتصادي والإجتماعي، خاصة برنامج التنمية الحضرية للمدينة (2009/ 2012) والذي رصد له غلاف مالي بقيمة مليار و63 مليون درهم، والبرنامج المندمج للتنمية الاقتصادية والحضرية للمدينة (2014- 2018) والذي رصد له غلاف مالي تناهز قيمته 5ر5 مليار درهم، يستوجب أن يشكل أداة جذب وإستقطاب لتطوير المنظومة الإقتصادية والإجتماعية للإقليم.

وأشار السيد يونس التازي، الذي كان يتحدث في افتتاح اللقاء، الذي نظمته غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، المخصص لعرض الخلاصات الأولية لدراسة المنظومات الإقتصادية بإقليم تطوان، صبيحة أمس الخميس ، المنعقد بالقاعة الكبرى لعمالة تطوان، أشار أن النشاط السياحي بالإقليم يتسم بالموسمية مما يدعونا جميعا إلى التفكير في معالجة هذه الإشكالية.

السيد عمر مورو رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة، إعتبر هذه الدراسة التي قامت بها الغرفة تعد ثاني دراسة قامت بها الغرفة بعد دراسة فيتور المنجزة بإقليم وزان، على يتم لاحقا إعداد دراسات لجميع الإقاليم المشكلة للجهة.

مشددا على أن الغرفة تعمل على إعداد دراسات تساعد على تحديد الأولويات الاقتصادية لكل إقليم على حدة وذلك لتجاوز التفاوتات الكبيرة بين الأقاليم، ومحاولة إستغلال المقومات والمؤهلات التي يتميز بها كل إقليم.

وأشارت الدراسة التي أعدتها غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة طنجة تطوان الحسيمة أن المنظومات الإقتصادية الثلاث التي يتوفر عليها إقليم تطوان، هي أولا المنظومة السياحية، معتبرة أن هذه الأخيرة من أساسات القطاع الإقتصادي لمدينة تطوان، غير أنها مطبوعة بالموسمية، مما يفرض على الجهات المختصة والمعنية التفكير في تطوير وتنويع المنتوج السياحي خاصة السياحة الثقافية والسياحة الرياضية وسياحة المؤتمرات والسياحة الجبلية، وعدم الإقتصار على السياحة التقليدية المقدمة حاليا.

وابرزت الدارسة في هذا المجال أن المنظومة السياحية بالاقليم يجب دعمها من خلال تطوير الدعامات البشرية وإعادة تأهيل المدينة العتيقة والمآثر التاريخية وتفعيل وإنشاء العديد من المتاحف وخلف مدارات ومزارات سياحية متنوعة، هذا إلى دعم الترويج السياحي للمنطقة.

وفيما يخص منظومة التجارة التي اقرتها الدراسة كثاني  منظومة إقتصادية بالإقليم، فإنها تتميز بالمنافسة غير الشريفة وغير المهيكلة، حيث أوصت الدراسة بضرورة إيلاء النسيج التجاري القديم أهمية خاصة عبر تطويره ومواكبته وخلق فضاءات تجارية جديدة وحديثة بالإقليم، مع ضرورة الولوج إلى النسيج التجاري الحديث عبر خلق مراكز تجارية حديثة،  لتقديم منتوج تجاري حديث وعصري يكون أداة جدب جديد للسائح المغربي والأجنبي، ولتعزيز التنافسية في الضفة الاخرى، مع ضرورة ربطه بالقطاعات الخدماتية التي يتوفر عليها الإقليم.

المحور الأخير الذي ركزت عليه الدراسة هو  منظومة المنتوجات المجالية التي  يزخر بها الإقليم، حيث إعتبرت الإقليم غنيا بالصناعات التقليدية والصناعات الفلاحية، إذ أوصت الدراسة بضرورة التفكير في تطوير المنتوجات المجالية وتحديثها وتثمينها بما يحفظ لها خصوصيتها ومقوماتها.

كما دعت الدراسة إلى فتح فضاءات الترويج والعرض ودعم المؤسسات المنتجة مع التفكير في خلق علامة تجارية خاصة بالإقليم.

باقي المتدخلين في هذا اللقاء ثمنوا الخلاصات والتوصيات التي اقرتها الدراسة، حيث اجمعوا على ضرورة ايجاد الصيغ الكفيلة بتنزيلها.

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!