معاناة الحصول على مقررات جديدة تدفع وزارة حصاد لاتخاذ هذا القرار!!

معاناة الحصول على مقررات جديدة تدفع وزارة حصاد لاتخاذ هذا القرار!!
شارك هذا على :

يعيش الموسم الدراسي أزمة حقيقية في المقررات المدرسية ، حيث لجأت وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي إلى إلغاء مقررات مبرمجة للإعداد والتنقيح خلال الموسم الدراسي 2018-2017، وتعويضها بأخرى تحمل طبعة الموسم الماضي، يتعلق الأمر أساسا بمقرري الفرنسية والتربية الإسلامية من مستويات مختلفة، إذ انطلقت مديرية المناهج بالوزارة، في عملية الحذف والتعويض من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة طنجة- تطوان- الحسيمة.

وتضمنت مراسلة داخلية بين المدير الإقليمي ومديري مؤسسات التعليم الثانوي الإعدادي، استنادا إلى مراسلة للأكاديمية الجهوية، توجيهات بتعويض مقرر الفرنسية الخاص بالسنة الثالثة من التعليم الثانوي الإعدادي، المسمى «l’heure de français»، بأحد المقررين بالمستوى نفسه، المصادق عليهما من قبل وزارة التربية الوطنية (طبعة شتنبر 2017)، يتعلق الأمر بالمقررين «Parcours» و»Passerelle»، وذلك بعد عجز فريق التأليف التابع لدار النشر عن إعداد الكتاب في الوقت المحدد.

وشددت المراسلة، على سعي وزارة التربية الوطنية والأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، توفير الكتب المدرسية المقررة لجميع المتعلمات والمتعلمين، فيما ربط مصدر مهني، اللجوء إلى حذف مقررات وتعويضها بأخرى، إلى اختلالات في عمل مديرية المناهج، التابعة للوزارة، التي تتأخر في مد الناشرين بالنسخ المنقحة والمقررات الجديدة أو المعدلة، إذ تم تسليمها للناشرين خلال الفترة بين 10 غشت الماضي و20 منه، أي قبل أيام من انطلاق موسم الدخول المدرسي، مشددا على أن الكتب تستغرق فترة طويلة من أجل الطبع، خصوصا أن العملية تتم دفعة واحدة، إذ تعجز المطابع المحلية عن تلبية الطلب، ليلجأ الناشرون إلى الخارج، من خلال الاستعانة بخدمات مطابع في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا.

وكشف المصدر ذاته، عن امتداد اختلالات تزويد السوق بالمقررات المدرسية، إلى حجم التعديلات في المقررات، موضحا أن تنقيح مقرر التربية الإسلامية في بعض المستويات، لم يتجاوز تغيير سنة الطبع وصورة أو صورتين، مشددا على أن استبدال مقررات بأخرى سنويا منقحة، أضر بمصالح الكتبيين، الذين لم يستفيدوا من التأثير الإيجابي لهذه الخطوة في الحد من رواج المقررات المستعملة، بعد أن راكموا كميات كبيرة من المقررات عن السنة الماضية، إذ بلغت خسائر أحد المهنيين 13 مليون سنتيم، عبارة عن كتب أصبحت فجأة غير صالحة للبيع.

ورغم تلقي وعود من قبل الناشرين بعودة التزود الطبيعي بالمقررات المختفية من السوق، كشف كتبيون معاناة مع الزبناء بسبب تأخر تسلمهم بالمقررات من الناشرين، إذ امتد الأمر أيضا، إلى الكتب المدرسية الأجنبية، التي سجل خصاص فيها أيضا، نتيجة استيراد كميات قليلة منها، لم تستطع تغطية حاجيات جميع المدارس، علما أن المقررات المفقودة حاليا في السوق بنسب متفاوتة، تهم مقرر التربية الإسلامية لمجموعة من المراحل الدراسية، بين المستوى الثاني ابتدائي والبكالوريا، وكذلك الأمر بالنسبة إلى مقررات اللغة الفرنسية، للمستويات بين الخامسة ابتدائي والثالثة إعدادي، إذ أعيى التنقل الأسر بحثا عن هذه الكتب المدرسية، موازاة مع نفاد أخرى من رفوف المكتبات مع نهاية الأسبوع الماضي، تحديدا المرجع في الرياضيات للمستوى الثالث، والمعتمد في التربية التشكيلية للمستوى السادس ابتدائي.

الصباح

شارك هذا على :

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!