معاناة تطال حياة التطوانين جرّاء قِلّة “مرابد السيارات” عند كل فصل صيف

معاناة تطال حياة التطوانين جرّاء قِلّة “مرابد السيارات” عند كل فصل صيف
شارك هذا على :

مَعَ حلول كل فصل صيف تتجدد المعاناة لدى العديد من التطوانين ،في تضخُّم أسطولِ السيارات التي تجوبُ طرق مدينة الحمامة البيضاء، حيث تتفاقمُ معاناة أصحابها في ظلِّ قلَّةِ مرابد وضُعْف الطاقة الاستيعابيّة للمُتوفَّر منها، خاصّة وسَطَ المدينة، والأحياء التي تتواجدُ بها الإدارات، خصوصا بعد إغلاق “مرأب حمادي” من أجل تحويله إلى ساحة عمومية، وهوَ ما يدفعُ عددا من أصحاب السيارات إلى ركْن سيّاراتهمْ في أيّ مكانٍ بما في ذلك حتّى الأماكن التي يُمْنعُ فيها الوقوف، مثل ممرّات الراجلين، وأرْكانِ الشوارع والأزقّة.

zeham 1
قِلّةُ المواقفِ المخصّصة لرَكْن السيارات في تطوان حوّلَ أرصفة الشوارع في المناطق الحيوية إلى “مَرأب عشوائيّةٍ”، تصطفُّ فيها السيارات، رُغم أنّ الأرصفة مُخصّصة في الأصل للراجلين. إذ يجدُ المارّة أنفسهم مُرغمين في عدد من النقط على النزول إلى قارعة الطريق، والسيْر جنبا إلى جنْبٍ مع العربات، بعْدما صارت الأرصفةُ مُحتلّة بالسيارات.

zeham 2
مُعاناة أصحاب السيارات في تطوان لا تقتصرُ فقطْ على قلّة المرأب، فحتّى حينَ يعثرُ صاحبُ السيارة على مكان لرَكْن سيّارته يجدُ نفْسهُ مُجبراً على دفع قيمة مالية تتغير من مكان إلى آخر، قد تصل بعض الأحيان الى 20 درهم فعدد من المرأب بكل من مارتيل و المضيق ،يعكسُ عقلية استغلالية متوحشة للواقفين وراء فكرة كراء بعض المساحات و تحويلها لمرأب سيارات”، حيث يعمل القائمين على هذه المرأب بستنزافُ جيوب المواطنين، “فعندما ترْكنُ سيارتك وتؤدي عليها مبلغ 10 أو 20 دراهم ، خاصّْك ميزانية شهرية قارة”حسب أحد المعلقين.

zeham 4
ولا يعني رَكْنُ السيّارة في المَرائب المُؤدّى عنها أنها محميّة من السرقة أوْ التعرّض لأضرار، وهوَ ما يجعلُ السائق مُضطرا إلى دفْعِ مقابلٍ إضافي للحارس المشرف على مربد السيارات، ورُغْم ذلك فإنّ السيارة ليْست في مأمن، “فالحارس يحرُسها نظريّا فقط، أمّا إذا قدّر الله وتعرّضت السيارة لضرر فما على صاحبها سوى أنْ يدفعَ من جيبه ليُصلحها.

fedan
وبحسب إفادات مصادر خاصة “لراديو تطوان” فإنّ مُشكلَ قلّة مرابد السيارات في تطوان يُرتقبُ أنْ يُوجَد له حلّ، إذ أفادَ أنّه واحد من المشاريع المُفترض أن ترى النور في أفق نهاية شهر شتنبر المقبل، إعادة تهيئة مرآب السيارات بشارع الجزائر والمعروف عند التطوانيين بـ “باركي حمادي” وذلك قصد إنشاء ساحة عمومية سيطلق عليها اسم “الفدان” والتي وذلك بغلاف مالي إجمالي قدره 50 مليون درهم، حيث ينتظر إنجاز مرآب تحت أرضي يتسع ل 450 سيارة ، فيما يجري التخطيط لتحويل قاعة سينمائية لمرآب السيارات.

راديو تطوان-فؤاد ميمون

شارك هذا على :

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!