مفاتيح السعادة اليومية.. لا تجعلها تفوتك

مفاتيح السعادة اليومية.. لا تجعلها تفوتك
شارك هذا على :

تتكون حياتنا اليومية من عدد مختلف من الخيارات، مثل أننا نختار وجبة الإفطار، نختار الثياب التي سوف نرتديها، اختيار الكلام الذي نتحدث عنه… إلخ. ولكن ننسي أحياناً الطريقة التي نشعر بها. نحن أحياناً يمكن أن نصبح رهينة لظروفنا ولكن يجب أن نختار بأن نكون أحرارا، فقد يعتقد الكثير أن كمية المال التي تحصل عليها هي مقياس نجاحك، ولكن اليوم نحن نتحدث معكم عن معنى أعمق: وهو السعادة، إذ تخلق أفكارنا الطريقة التي نعيش بها، لذلك يجب أن تركز على الأفكار التي تزيد من الطاقة العاطفية.

1- كن صديقاً لعواطفك:

يجب أن تحدد بضع دقائق كل يوم  للجلوس بهدوء مع عدم وجود أي انحرافات يمكن أن تشتت تفكيرك، وذلك للتركيز علي نفسك. حاول متابعة إيقاع التنفس وملاحظة ما هي الأفكار والمشاعر التي تسيطر علي اهتماماتك والسماح لها بالإرتفاع في ذاكرتك. وبمجرد أن يهدأ عقلك، تخيل بأن هناك فقاعة تهب من بعيد وتنجرف إلى أعلى، وفي هذه الأثناء، ربما يصبح التنفس لديك الآن أعمق وأبطأ. حاول أن تسمح لنفسك أن تغرق في هذا الشعور بالهدوء لبضع لحظات والتواصل مع نفسك.

وتذكر بأن الأفكار والعواطف يمكن أن تكون أفضل أصدقائك، فهي تلعب دورا مهما في تحديد مواقفك التي تتخذها كل يوم، وتصبح أفكارنا مثل المغناطيس تجذب لنا الأمور الجيدة وتبعد الأمور السيئة.

2- تطوير ممارسة الإمتنان:

عند الإستيقاظ أو قبل الذهاب إلى النوم، حاول وضع قائمة من افضل 10 أشياء تمتن لها، سوف تتفاجئ بأنك توقظ حواسك وتقوم بتقدير الأشياء الصغيرة التي تحدث في حياتنا وتساهم في تحقيق السعادة لنا.

إليك مجموعة من الأمثلة  للأشياء التي  تشعر بالإمتنان لها:

  • سماع صوت الطيور في الصباح.
  • الحصول على ليلة نوم جيدة.
  • سرير مريح.
  • الشعور أنك بصحة جيدة.
  • تناول كوبا من القهوة الطازجة في الصباح.
  • عناق أفراد أسرتك وإلقاء عبارة ”صباح الخير” عليهم.
  • منظر طبيعي رائع من الأشجار والشمس.
  •  الوصول للعمل بعيداً عن زحمة المرور.
  •  الإبتسامة في وجه شخص غريب.
  •  تجهيز الطعام المحبب لديك.

قم بتجهيز دفتر صغير بالقرب من السرير، بحيث فور الإستيقاظ أو قبل النوم اِعمل على تدوين الأمور التي تمتن لوجودها معك  والأفكار التي ترافقك باستمرار، حتى أنك يمكنك تدوين التفكير في صديق عزيز لم تره منذ أشهر، فالمشاعر تجربة مهمة بالغة التقدير والإحترام. ويمكنك في بعض الأحيان الإمتنان للأحداث التي ترغب أن تكون موجودة معك في المستقبل.

3- التواصل مع الطبيعة:

يمكنك الخروج حتى ولو لخمس دقائق خلال استراحة الغذاء للبحث عن رقعة خضراء وخلع حذائك للوقوف بداخلها بشكل مستقيم، والعمل على التصور والشعور مع أخذ نفس عميق لكي تتدفق الطاقة بداخلك. عند التركيز على التنفس والشعور بدفء الشمس على وجهك وأغاني الطيور تزيد من الشعور بالسعادة وتخلق اتصالا بين العقل والجسد والروح.

4- ممارسة التمارين الرياضية:

ظهرت الكثير من الأحاديث في الآونة الأخيرة عن أنه إذا قمت بممارسة التمارين الرياضية لمدة 7 دقائق في اليوم يمكن أن تصلح كل شئ، وذلك وفقاً لتقارير صحيفة “نيويورك تايمز”. تمتلك ممارسة التمارين الرياضية أثرا عميقا على الشعور بالسعادة، فهي تشكل استراتيجية فعالة للتغلب على الإكتئاب. عند إجراء دراسة على مرضى الإكتئاب، وجدت بأنه مع ممارسة التمارين الرياضية لاحظ الدارسون أن هناك زيادة ملحوظة في مستويات السعادة لديهم، وذلك لأن التمارين تساعدك على تحقيق الإسترخاء وزيادة قوة الدماغ وتحسين صورة الجسم بمعني فقدان الوزن الزائد.

5- الإبتسامة:

الإبتسامة الصادقة نفسها يمكن أن تشعرنا بالسعادة، فهي فعالة أكثر لأنها تزيد من الأفكار الإيجابية، حيث كشفت دراسة في ولاية ميتشغان أن موظفي خدمة العملاء الذين يقومون بالإبتسامة المزيفة على مدار اليوم، تسوء حالتهم المزاجية ويرغبون في الإنسحاب من العمل، مما يؤثر على الإنتاجية. لكن العمال الذين يبتسمون نتيجة زراعة أفكار إيجابية عملت على تحسين مزاجهم. وبطبيعية الحال، فإن الإبتسامة الحقيقية تزيد من الشعور بالسعادة.

6- التخطيط لرحلة:

عندما تقوم بالتخطيط لقضاء رحلة أو مجرد استراحة من العمل، يمكن أن تحسن الشعور بالسعادة لدينا، وقد أظهرت دراسة في دورية البحوث التطبيقية تمت على 19 شخص، (أظهرت) ارتفاع معدل السعادة عند التخطيط للعطلة والترفيه.

7- الحصول على قسط كافي من النوم:

نحن نعلم جميعاً أن النوم يساعدك على التعافي، ويساعدنا على التركيز، وبالتالي تصبح أكثر إنتاجية، وهذا أمر ضروري جداً لسعادتك، حيث كشفت بحوث “دايجست” أن النوم يؤثر على حساسيتنا إلى المشاعر السلبية، وقد درس فيها الباحثون أن المشاركين كانوا أكثر حساسية لعواطفهم الإيجابية، أما الأفراد الذين لم يحصلوا على قسط كافي من النوم، أدى إلي ظهور مشاعر سلبية لديهم مثل الخوف والغضب.

8- مساعدة الآخرين:

واحدة من أكثر الأمور التي تزيد الشعور بالسعادة، هي أن تحب مساعدة الآخرين، حاول تكريس وقت من حياتك لمساعدة الآخرين من أجل إثراء حياتك، وقد بحثت الدراسات في ألمانيا تأثير التطوع على الشعور بالسعادة، بأن الأفراد الذين أتيحت لهم الفرصة مساعدة الآخرين كانوا أكثر سعادة من غيرهم.

9- قضاء وقت مع العائلة والأصدقاء:

البقاء على اتصال دائم مع الأصدقاء والعائلة واحد من أهم خمس أمور يجب أن تقوم بها على مدار اليوم، حيث أثبتت الأبحاث أنه يجعلك تشعر بأنك أكثر سعادة، لأن الوقت الإجتماعي له قيمة عالية للغاية حتى بالنسبة للإنطوائين، فيزيد معدل السعادة لديهم. وقد وجدت الأبحاث أن الوقت الذي تقضيه مع الأصدقاء والعائلة يحدث فرقاً عظيماً بمدى السعادة.

10- الخروج في الهواء الطلق:

قضاء وقت في الهواء الطلق يعمل على تحسين مستوى السعادة لديك. فمن الأخبار الجديدة لأولئك الأفراد الذين يعانون من القلق والتوتر، أن الخروج في الهواء الطلق يعد من العادات الجيدة بالنسبة لك، حتى لو كان لديك جدول مواعيد مشغول، إذ مجرد قضاء 10 دقائق في الهواء الطلق يحدث تأثيرا رائعا على مستوى السعادة لدينا.

11- تمارين التأمل:

غالباً ما تؤدي تمارين التأمل إلى تحسين التركيز والإنتباه، حيث اتضح أيضاً أنها مفيدة في تحسين سعادتك. تشير الدراسات أن  قضاء دقائق في تمارين التأمل يزيد من مشاعر التأمل والهدوء والرضا وزيادة الوعي العاطفي، كما أوضحت أن التأمل المنتظم يمكن أن يؤدي إلى تركيب أسلاك جديدة بشكل دائم في الدماغ ينتج عنها زيادة مستوي السعادة لدى الإنسان.

12- التوقف عن تخطي الوجبات:

دائماً ما يتحجج الكثير من الأفراد بالإنشغال، وبذلك يضطر إلى تجاهل وجبة أثناء اليوم، ولكن يجب الحصول على الوجبة حتى لو كان مجرد طبق سلطة، وذلك لأنه وفقاً لعلم الأعصاب، فإن السكر في الدم يرسل إشارات التوتر إلى الدماغ، لذلك يجب أن تترك وجبات صحية خفيفة بمكتبك بإستمرار.

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!