مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط…دعم قليل وتحديات بالجملة!!

مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط…دعم قليل وتحديات بالجملة!!
شارك هذا على :

تقام في الفترة ما بين 25 مارس وحتى 1 أبريل المقبل فعاليات الدورة 23 من مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط، والتي تبذل إدارة المهرجان جهدًا كبيرًا لمواجهة التحديات التي تحاصرها، لإخراج الدورة بشكل مبهر، ينافس المهرجانات العربية والدولية، التي خطفت الأنظار خلال السنوات الأخيرة.

وعن التحديات والمشكلات التي تحاصر المهرجان، الميزانية التي تشكل عجلة سير أي مهرجان ينظم عبر ربوع المملكة ، حيث ما فتئ أن يواجه المهرجان “تنكر المجلس الجماعي لتطوان الذي يرأسه محمد إد عمار لروح الدستور، الذي يدعو إلى إقرار الديمقراطية التشاركية ببلادنا ، كما تجاهل مضامين الرسالة الملكية الموجهة إلى المشاركين في المناظرة الوطنية الخيرة حول السينما، والتي دعت إلى دعم الإنتاجات والمبادرات والتظاهرات السينمائية”. حسب بلاغ من إدارة المهرجان توصل “راديو تطوان” بنسخة منه.

وأضاف ذات البلاغ ،”أن رئيس الجماعة الحضرية لتطوان تنكر لالتزاماته تجاه مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط بحرمانه من الدعم العمومي، لمدة ست سنوات، بالرغم من مساهمة هذا المهرجان في الدعوة لقيم الانفتاح والحوار، ومن تأثيره الوازن في جعل مدينة تطوان مدينة جذابة وإحدى عواصم الثقافة والفنون بحوض البحر الأبيض المتوسط.”

وتعيش اليوم أعرق التظاهرات السينمائية في تطوان على وقع تخاذل الجهات المانحة في الإيفاء بالوعود واندفاع إدارة مهرجان تطوان و عدد من الغيورين من أجل المحافظة على المهرجان كمكسب ثقافي للجهة، حيث يبقى مهرجان تطوان الدولي لسينما البحر الأبيض المتوسط  محرارا ومرآة عاكسة لنشاط السنيما المغربية والعربية والدولية امتداد سنة كاملة.

وتحل السينما الصينية هذه السنة ضيفة على الدورة 23 من مهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط. وتقام هذه الاحتفالية بالسينما الصينية بشراكة مع مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة، الذي تربطه علاقات شراكة متقدمة مع الجمهورية الصينية، واتفاقيات ثنائية، تقضي بتنفيذ عدد من المشاريع في جهة الشمال، وهي تهم استثمارات واعدة في المجالات الاقتصادية واللوجستيكية ومجالات البحث العلمي، دخلت حيز التنفيذ خلال الأشهر الماضية.

كما يعقد مهرجان تطوان الدولي للسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط ندوة كبرى حول موضوع “تمثل الحدود في السينما المتوسطية”، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي للدورة 23 من المهرجان، حيث تعرف الندوة مشاركة نقاد سينمائيين وباحثين مرموقين، ويتعلق الأمر بالناقد الفرنسي فرانسوا جوست، والروائي والباحث اللبناني رشيد الضعيف، والكاتبة والروائية الفلسطينية ليانة بدر، والباحث الفرنسي جان كليدر، والناقد السينمائي المصري أمير العمري، والكاتبة والإعلامية الإيطالية بياتريس فيورينتينو.

ويرأس المخرج المصري يسري نصر الله لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للفيلم الطويل، خلال الدورة 23 من مهرجان تطوان الدولي لسينما  البحر الأبيض المتوسط، فيما يرأس لجنة تحكيم الفيلم الوثائقي، لهذه السنة، السينمائي الفرنسي طوماس بوير، ويرأس لجنة جائزة النقد، التي تحمل اسم الراحل “مصطفى المسناوي” الناقد السينمائي المغربي حمادي كيروم.

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!