هذا ما سيستفيده المغرب من أزمة كتالونيا وإسبانيا

هذا ما سيستفيده المغرب من أزمة كتالونيا وإسبانيا
شارك هذا على :

تعيش جارة المغرب الشمالية إسبانيا على وقع أزمة تاريخية بعدما واصلت حكومة كتالونيا، مساعي الانفصال عن إسبانيا، في استفتاء لا يلقى قبولا دوليا، في قضية تعد أهم الملفات الأوروبية بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ويعد الإقليم الكتالوني أحد أهم الأقاليم بإسبانيا سياسيا واقتصاديا لكونه من أكثر المناطق ثراء وتقدما في البلاد، كما أنه معقل العديد من الصناعات التي يعتمد عليها الاقتصاد الإسباني وينتج وحده 20% من الناتج الوطني.

ويسعى إقليم كتالونيا إلى الانفصال رغبة منه في بناء بلد جديد لكون العالم يشهد أزمة اقتصادية واجتماعية عميقة، بينما تمكن الإقليم من تخطي الأزمة بسبب القدرات الصناعية التي يملكها، ولذا تطمح حكومة الإقليم لدولة مثل هولندا أو الدنمارك في جنوب أوروبا، بمعنى بلد صغير ولكن لديه صلات تجارية قوية مع بقية العالم.

وتمتاز مدينة برشلونة عاصمة الإقليم و ثاني مدن اسبانيا من حيث المساحة بعد مدريد والأولى سياحيًا في إسبانيا، كما أنها إحدى أهم المدن فى أوروبا، (تمتاز) بقوتها الاقتصادية حيث تعد مركزا اقتصاديّا هاما وفيه أحد أهم موانئ البحر المتوسط، ومطار دولية هو الثاني في إسبانيا.

وفي حالة ما إذا استمرت الأزمة بين الطرفين، فإن إسبانيا ستتضرر اقتصاديا عامة وسياحيا خاصة، وهذا ما سيلعب دورا في ارتفاع نسبة السياح في المغرب، لأنه يعتبر ثاني أكثر الأماكن زيارة في المنطقة، حسب موقع “Trip advisor”.

استفادة المغرب من الأزمة الكتالونية الإسبانية، ستكون كبيرة خاصة على المستوى السياحي، حيث سترتفع أسهم مدن مراكش وأكادير وطنجة وفاس وستنتعش مطارات المملكة وفنادقها، في حالة ما إذا استمر التوتر في إقليم كتالونيا، خاصة أن موسم السياحة في مناطق الجنوب الشرقي للمملكة ينطلق شهر أكتوبر وهي فرصة مناسبة للانتعاش الاقتصادي.

الأيام24

شارك هذا على :

1 تعليقات

  1. Abddaziz

    لا اظن السياح يذهبون إلى أماكن آمنة ومتحررة .اماكن ليس فيها الاعتداءات الجنسية والسرقة تحت التهديد.

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!