هل قتلت « مليار سنيتم » البرلماني مرداس؟

هل قتلت « مليار سنيتم » البرلماني مرداس؟
شارك هذا على :

لازالت قضية مقتل البرلماني عن حزب الاتحاد الدستوري، عبد اللطيف مرداس، تشكل لغزا لجميع المتتبعين، خصوصا بعد إسقاط المتابعة عن المشتبه فيهم، حيث زادت التطورات الأخيرة من تشعب القضية التي خلقت جدلا كبيرا.

القضية دخلت نفقا خطيرا، خصوصا بعد توجيه البوصلة خارج الحدود، حيث باشرت الفرقة الوطنية بتنسيق مع DST تحقيقاتها في سفريات الراحل خارج الوطن، حيث ظهر أن الراحل سافر خارج المغرب، تحديدا الجارة الشمالية إسبانيا، أكثر من مرة في الآونة الأخيرة.

في مدينة بن حمد، مسقط رأس الراحل، تتناسل الروايات عن القضية، خصوصا أن  مسار عبد اللطيف مرداس  في مجالي السياسة والمال والأعمال يحيطه الكثير من الأسرار التي لا يعرفها حتى المقربون منه، ما فتح الباب أمام النبش في مسار “المقتول “.

ومن ضمن الروايات التي تدوولت لدى ساكنة « مزاب » ما بات يعرف بقصة ” المليار سنتيم “، خصوصا بعد تداول أسماء  قضاة وفلاحين كبار في القضية، حيث تفيد القصة أن البرلماني مرداس توسط في قضية تهم أراضي كبيرة بذات المنطقة مقابل مليار سنتيم، إلا أن مسار القضية في ردهات المحاكم أتى بما لا تشتهي الرياح.

وتضيف الرواية أن مرداس ظل طيلة الآونة الأخيرة يحاول امتصاص غضب الطرف الخاسر في قصة « المليار سنتيم »، حيث التقيا أكثر من مرة لمحاولة إيجاد صيغة تنهي  الملف، إلا أن « الطرف الخاسر » – خوفا من افتضاح القضية-  اختار بطريقة محترفة  تصفية الراحل بعد تهديدات متتالية، كان أبرزها أسبوع واحد قبل يوم الجريمة، حيث أفادت مصادر أن الطرفان دخلا في  ملاسنات بحضور قاض كان رفقة الضحية.

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!