“واد لاو”، حين يتعانق النهر و البحر تحت حراسة الجبل ..

“واد لاو”، حين يتعانق النهر و البحر تحت حراسة الجبل ..
شارك هذا على :

التسمية :

سميت المدينة الصغيرة باسم “واد” “لاو” نسبة إلى إسم النهر الذي يحمل نفس الاسم الذي يأخذ مصدره من جبال الريف بالقرب من مدينة شفشاون .

جغرافيا

10339715_720168274764600_4966018050630783500_n

 تقع منطقة واد لاو في أقصى شمال المملكة المغربية، على بعد حوالي 45 كيلومتر شرق مدينة تطوان،على ضفة نهر الوادي الذي تحمل اسمه والذي شكل سهلا رسوبيا بحوالي 17 كيلومتر مربع، قام مكان خليج بحري قديم غمرته المواد الصخرية المنحدرة من الجبال المجاورة على امتداد آلاف السنين بفعل عوامل التعرية.

تتوفر المنطقة على مؤهلات طبيعية هامة تجعلها منطقة سياحية بامتياز، وبوقوعها على السفح الشمالي لجبال لريف وإطلالها مباشرة على البحر الأبيض المتوسط تختزن مؤهلات سياحية متميزة مع نشاط فلاحي محدود يقوم على الزراعة المعاشية وتربية الماشية، بالإضافة الى الصيد البحري التقليدي.

كما أنها على غرار مناطق المناخ المتوسطي المعدل بعامل الجبل، تكاد واد لاو لاتعرف إلا فصلين في السنة، صيف طويل وشتاء أطول، تفصل بينهما فترة انتقالية قصيرة في الخريف والربيع ، ويرتبط صيف واد لاو بموسم الاصطياف، عندما يتضاعف عدد سكان المدينة الصغيرة ثلاث مرات تقريبا.

تاريخيا

10933943_720168294764598_7824586588279791029_n

على الشريط الساحلي للمنطقة قام مركز واد لاو منذ فترة الحماية الإسبانية على شمال المغرب، حيث جعلت إسبانيا منه بالأساس موقعا عسكريا لمراقبة قبائل غمارة وبني سعيد وبني حسان، ولذلك لم تخلف هناك سوى رموز سلطة الاستعمار، من السجن الفلاحي والثكنة العسكرية، مع بعض المباني القليلة.

10955244_720167651431329_2219946892321102180_n

يقصدها المصطافون من مختلف أنحاء المغرب، المقيمون والوافدون من بلدان المهجر، للاستمتاع بمزايا البحر والجبل والنهر مجتمعة في رقعة أرضية صغيرة وجميلة .

يقيم أغلب المصطافين بالمخيم البلدي، فضلا عن البيوت والإقامات الخاصة .

 راديو تطوان

شارك هذا على :

1 تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!