واقع النكاح ” يسائل جامعات “النجاح” جامعة عبد المالك السعدي نموذجا

واقع النكاح ” يسائل جامعات “النجاح” جامعة عبد المالك السعدي نموذجا
شارك هذا على :

عالم أزرق يحمل من اللقب أنه “افتراضي” لكنه ينقب عن الخلل فيبسطه في ثوب الواقع المر ، يذيقك(الفايسبوك)  من حلو العيش برهة،   فيسقيك من سم الندم أمد الحياة ، هو سيناريو جسده من ورث سر “الخوارزمي ” في جامعة عبد المالك السعدي ، فعاث بغزواته “الشاذة” بين طالبات العلم والطامعات في معدلات يشفعن لهن أيام ” السلكسيون” مقابل لحظات يختار لها “الخوارزمي” التوقيت ويخطط لها بعناية ، مستعينا في ذلك بقواعد التعميل والنشر .

ما حدث في كلية العلوم بتطوان فانه يحيل على وجود ورم ينخر جسم المنظومة التعليمية بمستوياتها المختلفة ،هي عاهة أخرى انكشفت بوضوح وبما لا يفسح مجالا للشك أن ما يقع بجامعاتنا ما هو الا ترجمة فعلية وعملية للمستوى الرديء للمنتوج التربوي والتعليمي من داخل الجامعة ،  وفساد منظومة الأخلاق والقيم وسط فضاء مفروض فيه أن يجسد نموذجا ، لا أن يبعث ارتساما سيئا لدى مواطن اليوم الذي  كان يمني النفس أن تحافظ جامعة “النجاح ” على أمل الأجيال المستقبلية و “رزنامة” الأخلاق والقيم حتى يتسنى لها أن تواجه بكل شرف محاولات وأد التعليم واجتثاثه وحرمان الطبقة الفقيرة من مجانتيه.

انكشف فصل قصير من مشهد يجزم جل “الفسابكة ” أنه واقع معيش بالعديد من المواقع الجامعية ، وأميط معه اللثام عن خيط رفيع كان يفصل بين انتظارات “الاصلاح ” في جامعة “النجاح” وبين واقع “النكاح”،  ليتكرر الاستفهام المعهود عن أي اصلاح نتحدث ؟  في ظل هذا الانحطاط الاخلاقي الذي لا يهدد فقط “قداسة” المهمة التي أنيطت لأستاذ تعليم عالي مفروض فيه أن يكون القدوة ، بل يضرب في العمق مسألة غاية في الأهمية تتمثل في مصداقية التقويم والأحقية في النجاح واستيفاء الفصول ومبدأ تكافؤ الفرص .

اليوم لا داعي لتكليف النفس عناء الحزن و”النرفزة” وأنت تطلع على تقارير أممية بخصوص واقع التعليم ببلادنا بوأتنا مراتب متأخرة في الجودة والانتاجية ،  فلا يستوي حال إلا باعتدال وصفاء جوهره ، نفش الشيء ينطبق على مدارسنا كما جامعاتنا باعتبارها فضاءات للتحصيل والنهل من العلم ، لا لاقتناص الفرائس والتنازل مقابل  معدلات مرتفعة .

العديد ممن اطلعوا على ما قيل أنها محادثات وثقت للحظات حميمية جمعت بين الاستاذ المفترض وطالباته بالكلية المشار اليها ، حملوا المسؤولية كذلك في جزء كبير منها للطالبات اللواتي قدمن أنفسهن – مرغمين تارة وراغبين تارة أخرى – لقمة سائغة للأستاذ ، كيف لا والعديد من الطالبات ينتزعن معدلات مرتفعة حاملات لوحة مكتوب عليها “مشرف جدا”.

هبة بريس بتصرف

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!