ورشة نجارة تقلق راحة ساكنة في تطوان..والسلطات تتلكأ في إغلاقها

يشْتكي عدد من المواطنين بمدينة تطوان من ورشة للنجارة، معتبرينَ أنَّ “الورشة أصبحت تنغص عليهم حياتهم الهادئة في الحي”.

ووفقاً لشكاية وقعها سكان زنقة الربيع بشارع ابن زيدون بتطوان ، تتوفر جريدة راديو تطوان الإلكترونية على نسخة منها، فإن الورشة ألحقت ضررا كبيرا براحتهم، منذ  5 سنوات من المعاناة و الشكايات دون مجيب.

وقال السكان في ذات الشكاية أنهم “يعانون من الورشة جراء الضجيج المهول المنبعث من آلات النجارة علاوة على الروائح الكريهة والخطيرة المنبعثة، ومما يثير الشكوك والريبة هو مواصلة العمل ابتداء من 9 صباحا إلى 8 والنصف مساء دون توقف وعلى مرأى ومسمع من الساكنة و من السلطات الموكول إليها مراقبة الرخص.

وعلى الرغم من اعتراض السكان على الوضع وتقديم شكايات في الموضوع،وحضور لجان مختلطة لتقييم وضع الورشة، كما سبق أن أقر بذلك القسم الصحي التابع للجماعة الحضرية بتطوان، بمحضر أثبت فيه ، الخرق السافر للقانون من طرف صاحب الورشة واقترح إغلاق المحل إلى حين استكمال الأوراق القانونية وموافقة الساكنة، واصل صاحب الورشة عمله غير مكثرث بمعاناة السكان، ضاربا عرض الحائط حقوق الجار و الجوار، بمقولته العامية “لمعجبوا الحال يرحل” بحسب المصدر ذاته.

ويطالب السكان بترحيل الورشة من الحي منبهين إلى أنها “أصبحت وبالا على السكان، لا سيما كبار السن والأطفال الذين يحتاجون إلى مرافق ومتنفسات عوض محلات لا تتناسب مع الأماكن السكنية”، والضرب بيد من حديد على كل من ساهم ويساهم في تعطيل هذا الملف والزج به في بئر التناسي والمماطلة وإن السكان لعازمون القيام بوقفة احتجاجية فى الحي وأمام الجماعة الحضرية واتخاذ وسائل احتجاجية أكبر بتعبير الشكاية.

Loading...