10 أمور على الإنترنيت دمّرت حياتنا!

10 أمور على الإنترنيت دمّرت حياتنا!
شارك هذا على :

البريد الإلكتروني، مقاطع فيديو تافهة، مراسلات عنيفة وتعليقات ساخرة، لا أحد ينكر أن الإنترنت قد منحنا أشياء مُذهلة وأشياء بالمقابل مملة وسخيفة. فمنها قامت بتدمير عقولنا وحياتنا الاجتماعية.. هذا صحيح، مع كل ما جلبه لنا الإنترنت، إلا و يبقى الإنترنت لديه القُدرة لجعلنا بائسين، غاضبين وأقرب للموتى من الأحياء.
1- البريد الإلكتروني يُعد إدمان (مثل المُقامرة):
البريد الإلكتروني يُعد واحدًا من الأدوات الأكثر فائدةً التي يُتيحها الإنترنت، يتيح البريد الإلكتروني وسائل أسرع وأكثر تأثيرًا للأعمال، ويُنبّه العالم، ولكن أيضًا حوّل الملايين منّا إلى مدمنين.
المشكلة هي أن نظام البريد الإلكتروني يتّبع شيء يُسمّى “جدول المتغير الزمني” وهي نفس العملية التي تؤدّي إلى إدمان المُقامرة. في كلتا الحالتين، أنت تقوم بفعل (تتفحّص بريدك الإلكتروني أو تضع النقود في الماكينة) آملًا أن تتلقّى مكافأة (بريدًا إلكترونيًا مهمًا أو الحصول على الأموال). لكن المكافأة تأتي فقط في الأوقات غير المتوقّعة – وتتسبب في أنك تعود للقيام بالفعل الأول أكثر. وهذه هي واحدة من أقوى طرق التعوّد المعروفة لدى الإنسان.
2-“فيس بوك” يجعلك بائساً:
“فيس بوك” هو الهوس الذي يرفض أن ينتهي. في النهاية هو موقع لطالما سخرنا منه ولكن لا يمكننا الإقلاع عن إستخدامه، ووفقًا للعلم فإنه يجعل حياتنا بائسةً.
قامت دراسة أميركية\بلجيكية مشتركة بالتوضيح أن إستخدام “فيس بوك” لأسبوعين سيغيّر من مزاجك. لقد وجدوا أن المستخدمين الدائميين تنخفض نسبة رضاهم عن حياتهم بنهاية الأسبوعين وبعد زيارات متكررة للموقع، على نحوٍ آخر، زيارة واحدة لـ”فيس بوك” تساوي مشاهدة جرو يُعذّب لساعات، ولكن هذا ليس الأسوء.

إكتشف تحقيقًا ألمانيًا منفصلًا أن المشاعر الأولية التي يحسّها مستخدم “فيس بوك” هي الحسد. النظرية تقول أن معظمنا نقوم بتضخيم إنجازاتنا وسعادتنا في مواقع التواصل الإجتماعي، ولكن ما يغيب عن ذهننا وإفتراضاتنا هو أن الجميع يفعل مثلما نفعل.
3- “تويتر” يُشعرنا بالغضب:
تذكّر آخر تغريدة رأيتها وأثارت فيك رد فعل، بنسبة كبيرة هذه التغريدة قد أثارت إستياءك، وفقًا للباحثين فإن الشعور بالغضب والإستياء سببه الرئيسي هو شبكات التواصل الإجتماعي.
باحثون صينييون قاموا بدراسة أكثر من 70 مليون منشور على موقع Sina Weibo (النسخة الصينية من تويتر)، ليروا مدى إختلاف المشاعر المُنتشرة على الشبكة، ووجدوا أن الغضب يفوق أي عاطفة أخرى من حيث عدد إعادة التغريد.
الآن، الدراسة فقط تتعلّق بالمستخدمين الصينيين، لكن بنظرة سريعة غير علمية على أنواع المواضيع الأكثر إنتشارًا في “تويتر”، فإن الدراسة تُطبّق هُنا أيضاً.
بإختصار، شبكات التواصل الإجتماعي تجعلنا أقل سعادةً وأكثر غضباً، ولكن ليس هذا كل ما تفعله.
4- “فيس بوك” يجعلك عنصرياً:
جميعنا يعلم أن الإنترنت أرضاً خصبةً للعنصرية، أي شخص لا يظن ذلك بإمكانه قضاء ساعةً واحدة يتصفّح أو يقرأ تعليقات “يوتيوب”. لكن معظمنا يعتقد بأن هذه الأشياء يمكن تجاهلها ولكن لسوء الحظ هذا ليس صحيحاً.
في دراسةٍ ربطت بين إستخدام الشبكات الإجتماعية والعنصرية، أثبتت أن من يقضون وقتاً طويلاً على “فيس بوك” هم الأكثر عرضةً للتحيّز والعنصرية. قام باحثون بصنع حساباً وهمياً لشابٍ أبيض يسمّى جاك، وطلبوا من المشاركين بتقييم عباراته.
كانت هناك عبارة تدّعي أن البيض يتفوقون على السود، وأخرى أن ذوي البشرة البيضاء هم ضحية للمجتمع، بينما آخر واحدة أعطت أمثلة على التحامل على ذوي البشرة السمراء. وبأغلبيةٍ ساحقة، هؤلاء المشاركين الذين كانوا مستخدمين دائمين لـ”فيس بوك” أعربوا عن دعمهم القوي لعبارة “التفوّق”، وهي الأكثر عنصريةً بين العبارات الثلاثة.
5- “فيس بوك” قد يجعلك غبيًّا:
في عام 2009، مجلة العلوم “The Journal Science” نشرت تقريراً لدراسة عن تأثير شبكات التواصل الإجتماعي على القدرات المعرفية لدينا. وجدوا أنه كلما تزيد قدرات القرائة والكتابة لدينا، هذه الزيادة تسبب نقصان في مجالاتٍ أخرى مثل التفكير النقدي، والقدرة على حل المشكلات والتخيّل.
بمعنى آخر، من الممكن أن نحصل على نتائج أفضل في بعض المجالات ولكنّنا نصبح أكثر غباءً في مجالاتٍ أخرى، وهذه المجالات ربما تكون أكثر أهمية مثل التفكير النقدي أو التخيل فهم من أهم صفات الإنسان.
6- إنه يعيد تشكيل دماغنا:
لا يمكن إنكار أن الإنترنت يغيّر من طريقة تفكيرنا وأفعالنا. لكن من الممكن أن يصل لأنّه يعيد تشكيل دماغنا؟
في عام 2011، جاءت دراسة بإقتراح أنه يفعل ذلك تماماً، وذلك عن طريق فحص دماغ 125 طالباً في لندن. اكتشف الباحثون رابطاً مباشراً بين عدد الأصدقاء على “فيس بوك” لبعض الطلاب وبين كمية المادة الرصاصي في عقولهم، ومن حينها يُظَن أن هذه المناطق تؤثّر على الذاكرة والتواصل الإجتماعي ويمكن أيضاً أن تُصيب بالتوحّد، هذا مهماً نوعاً ما.

الآن، الدراسة لا يمكن أن تقول سواء كانت شبكات التواصل الإجتماعي هي السبب الرئيسي لهذا التشكيل للدماغ أو الناس الذين يملكون هذه التركيبة المختلفة للدماغ هم الأقرب لإستخدام شبكات التواصل الإجتماعي.
لكن هناك العديد من الأدلة حول أن الإنترنت يؤثّر على طريقة تفكيرنا وتصرفاتنا، لذا من الذي يعلم مدى تأثيره أيضًا؟
7-يسمح للشركات بالتأثير علينا:
“الدعاية الزائفة” هي عندما تضع الشركات الآلاف من الشخصيات الوهمية إلى مستنقع الرسائل لأسباب معينة آملة بذلك أنك ستلاحظ عددًا من التعليقات المُناقشة حول أن Snooki يجب أن يكون رئيسًا (أو أيًا كان) ويتأثّر بهم. إنها تستخدم من قبل الجميع من شركات التبغ إلى القوّات الجوية الأميركية – والمخيف من كل هذا، أنها تجدي نفعاً.
دراسة كندية جائت بـ 278 طلباً للإجابة على إستبيانًا حول التغيّر المناخي وكيف يشعرون به. ثم قدموا عشوائيًا للإطلاع إذا كان حقًّا صفحة علمية حول التغيّر المناخي أو مجرّد دعاية زائفة لتشويه هذه الفكرة.
وجدوا أن الطلاب الذين زاروا الصفحات الوهمية وواجهوا المُعلّقين غير الحقيقيين أصبحوا أقل تأكيداً حول تغيّر المناخ من قبل، حتى وإن ظنّوا أن هذه المواقع تكذب.
8- يساعد على إنتشار التطرّف:
شبكات التواصل الإجتماعي هي واحدة من أكثر الأدوات الداعمة للتطرّف والمتطرفين. في عام 2011، زعمت الحكومة البريطانية أنها حوّلت المدى الذي يمَكّن للمتطرفين والمتعاطفين معهم إستخدام تطرّفهم هذا في البلد.
بعدها بعامٍ واحد، أعلنت BBC أنها تحرّت عن خطة القاعدة الخاصّة بموقع “تويتر” (نعم، بالتأكيد يملكون واحدة) ووجدوا أن وجود هذه المنظمة الإرهابية كان محدوداً ولكن متطوّراً نوعاً ما.

عن طريق إنشاء حسابات بأسماء إرهابيين مطلوبين، وصلوا إلى مجالٍ أوسع وأثروا أكثر من أي وقتٍ مضى – وصل إلى حد التوظيف.
لكن ليس المتطرفين الإسلاميين فقط هم المستفيدون من شبكات التواصل الإجتماعي، النرويجي أندريس بريفيك Andre Breivik إستخدم العديد من المواقع والمنتديات في تطرّفه، بينما أعلن مركز Simon Wiesenthal أن “تويتر” ساعد في نمو 30% من منتديات الإرهاب والتطرّف في السنة الماضية، وهذا شيء لا يُفخر به.
9- إدمان الإنترنت أسوأ من إدمان الهيروين:
سوء إستخدام الإنترنت لم يصنّف بعد من ضمن الأمراض العقلية، لكن الذين يعانون منه يجدون أنفسهم يدمنون الإنترنت، إنه يبدو كعذرٍ سخيف قاله طفل ذو 14 عاماً عندما سألته أمه لماذا قضيت طوال اليوم أمام الإنترنت، لكن هناك العديد من الأبحاث التي تقترح أنه شيء غير جيد على الإطلاق.
الذين يعانون من هذا النوع من الإدمان يظهر عليهم أعراض الإنسحاب عندما لا يكونون قادرين على إستخدام الإنترنت، وهذه الأعراض تبدو مشابهة – مماثلة لهؤلاء الذين يدمنون الهيروين والكوكايين في فترة العلاج.
هذا صحيح: إستخدام الإنترنت يوميًا يؤثّر على عقولنا مثلما يؤثّر الهيروين على متعاطيه.
10-شبكات التواصل الإجتماعي قد تدمّر التعاطف
هناك العديد من الأبحاث التي تقترح أن شباب اليوم أقل تعاطفًا من الشباب من 30 عامًا مضت – أقل بنسبة 40%، بحسب ما جاء في هذه الدراسة.
الطلاب اليوم أقل عرضة للشعور ببعضهم البعض، ليظهروا التعاطف مع بعضهم البعض، وأسوأ على الإطلاق في المحادثة – القدرة على تقبّل أراء الآخرين، شعورهم ودوافعهم.

لا أحد يعلم لماذا يحدث هذا، يمكن أن تكون مشكلة مجتمعية واسعة، ويمكن أن ترجع لمشاكل ثقافية، لكن البعض يظنون أن السبب الرئيسي هو إتساع رقعة مستخدمي الشبكات الإجتماعية من الشباب.
فكّر في الأمر، جميعنا يشاهد مقاطع فيديو لأشخاص يُجرحون أو يُعتدى عليهم، قبل التغريد عنهم لكل متابعينا على تويتر. جميعُنا ضحك كثيرًا على الشخص الذي رأيناه يُجرح على التلفاز، أو الشخص ذو الوزن الزائد الذي رأيناه، هل هذا يبدو كسلوكٍ تعاطُفي؟ لا، إم هذا يبدو قاسيًا، يقترح العلماء أن هذا قد يرجع لشبكات التواصل الإجتماعي والتي تبطئ من إستجابة عواطفنا.

راديو تطوان

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!