24 فيلما للمنافسة على جائزة تمودة الذهبية في مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية

24 فيلما للمنافسة على جائزة تمودة الذهبية في مهرجان تطوان الدولي للسينما المتوسطية
شارك هذا على :

يتنافس 12 فيلما روائيا طويلا على الجائزة الكبرى لمهرجان تطوان الدولي لسينما بلدان البحر الأبيض المتوسط. مثلما تتنافس هذه الأفلام، وهي تمثل 15 دولة متوسطية، على جائزة محمد الركاب للجنة التحكيم الخاصة، وجائزة عز الدين مدور للعمل الأول، وجائزة أفضل دور نسائي، وجائزة أفضل دور رجالي، وجائزة مصطفى المسناوي التي تمنحها لجنة النقد.
وفي المسابقة الخاصة بالفيلم الوثائقي، يتنافس 12 فيلما، أيضا، على جائزة تمودة الذهبية، وجائزة لجنة التحكيم الخاصة، وجائزة العمل الأول.
ويشارك في المسابقة الرسمية للفيلم الروائي الطويل فيلم “باريس البيضاء” لليديا تركي من فرنسا، و”الباب المفتوح” لمارينا سيريسيتش من إسبانيا، و”رياح ربيح” لفاتش بولخورجيان من لبنان، و”غدوة حي” لطفي عاشور من تونس، و”كل لا يتجزأ”، لإدواردو أنجليس من إيطاليا، و”زوجة صالحة” لمرجانا كارانوفيتش من كرواتيا، و”ساحة أمريكا” ليانيس سكاريديس من اليونان، و”إنكار الرب”، لغاليتزا بتروفا من بلغاريا، و”منتزه” لصوفيا إسكارشو من اليونان، و”أجنحة أبي” لكيفنك سيزرك من تركيا، و”مولانا” لمجدي أحمد على من مصر، و”ضربة فالراس” لهشام العسري من المغرب.
ويرأس لجنة تحكيم الفيلم الروائي الطويل المخرج المصري يسري نصر الله، بعضوية الممثلة الإسبانية كريستينا بلاصاص، والمخرج اليوناني بانوس كركانفاطوس، والصحافية والناقدة الإيطالية كريستيانا بطيرنو، والناقد الفرنسي فرانسيس بوردا، والممثلة الإيفوارية كادي توري، والإعلامية المغربية فاطمة لوكيلي. أما لجنة جائزة النقد، التي تحمل اسم الراحل “مصطفى المسناوي”، فيرأسها الناقد والباحث السينمائي المغربي حمادي كيروم، وبعضوية كل من الناقدة السينمائية الجزائرية رابحة آشيت، والناقد السينمائي المصري أسامة عبد الفتاح، والناقدة والإعلامية اللبنانية هدى إبراهيم.
ويتنافس 12 فيلما وثائقيا على جوائز المهرجان، ويتعلق الأمر بفيلم “الإسلام كذاكرة” لبنيديكت باكنو من فرنسا، و”دلتا بارك” لكارين دوفيير وماريو برينطا من بلجيكا وإيطاليا، و”حزام” لحميد بن عمرة من الجزائر، و”حكاية سناء” لروجينا بسالي من مصر، وفيلم “في أحد الأيام رأيت 10.000 فيل” لأليكس كيميرا وخوان باخاريس من إسبانيا، و”الأرض المهجورة” لجيل لوران من بلجيكا، و”أسفلت” لعلي محمود من لبنان، و”كل شيء كان حلما جميلا” لبرانكو ستفانفيك من كرواتيا، وفيلم “ولدك راجل” لهيفل بن يوسف من تونس، و”ميل يا غزيل” لإليان الراهب من لبنان، و”الحفر”، لغولدن دورماز من بلجيكا، و”بشرى: أحلام مرحلة” لخالد الحسناوي من المغرب.
ويرأس لجنة الوثائقي السينمائي الفرنسي توماس باور، إلى جانب الناقدة السينمائية الإيطالية باتريسيا بيستاكنازي والمخرجة الإسبانية فاطمة لوثاردو، والباحثة السينمائية البلجيكية أنيك غيزيلينكس، و”الناقد السينمائي والكاتب المغربي محمد اشويكة.

شارك هذا على :

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!