أولى ثمار حراك الريف الشعبي فتح مناصب شغل للعاطلين

أولى ثمار حراك الريف الشعبي فتح مناصب شغل للعاطلين
شارك هذا على :

قال عدد من الملاحظون للحراك الشعبي الذي تعرفه مدينة الحسيمة والمناطق المجاورة ،إن الحراك الذي تعرفه الحسيمة هذه الأيام، هو “حراك شعبي بامتياز، ولا علاقة لأي جهة سياسية أو مدنية به، وهي النقطة التي كانت سببا في إنجاحه”.

وأضافوا إن هذا الحراك بدأ يعطي أكله، حيث قامت وزارة الوظيفة العمومية بفتح أكثر من 200 منصب شغل في جل مقاطعات وجماعات الإقليم، كما لمس المواطنون تحسن بعض الخدمات الصحية بمستشفى المدينة، واهتمام السلطات بميناء الصيد البحري.

وتضمن مشروع الملف المطلبي، ما يزيد عن 20 مطلبا، تصب بمجملها في سياق النهوض بإقليم الحسيمة اقتصاديا واجتماعيا، ورفع “التهميش والإقصاء” بناء مؤسسات صحية وجامعية وخلق فرص شغل ،ورفع العسكرة عن المنطقة، وتطهير المؤسسات الرسمية للدولة من العناصر الفاسدة، وإطلاق سراح كل المعتقلين السياسيين، ومحاكمة قتلة الشهداء الخمس بالحسيمة، والمتورطين الحقيقيين في مقتل الشهيد كمال الحساني…الخ.

ويشهد الريف منذ 6 أشهر حراكا شعبيا فريدا من نوعه ،يتزعمه المناضل ناصر الزفزافي في تاريخ نضال كادحي المغرب. فباستثناء دينامية العام 2011 (حراك 20 فبراير السياسي، وموجة النضال الاجتماعي الموازية)، لم تشهد منطقة بالمغرب حالة نضالية شبيهة، لاسيما بسعة الانتشار الجغرافي، وبداية أشكال تنظيم وتعبئة شعبية، وطول النفس.

شارك هذا على :

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!