إسبانيا تخطط لإعادة هيكلة حدودها في معبري سبتة ومليلية المحتلتين‬

قال فرناندو غراندي مارلاسكا  وزير الداخلية الأسباني ” أن الأشغال بالمعبرين الحدوديين سبتة و مليلية لا زالت جارية و سيتم استئنافها متم شهر نونبر الجاري حيث ستمتد الى اكثر من سنة أي متم سنة 2020، و ذلك بعد ان تم إنجاز جميع الدراسات التقنية و الطوبوغرافية الازمة .”

و اكد الوزير “ان الأشغال التي تندرج في إطار برنامج تقوية و تحديث نظام المراقبة الحدودية البرية ستهم بالأساس وضع أنظمة متطورة لضبط مستعملي المعبر الحدودي كالكاميرات الحرارية المتطورة و اجهزة رصد الأشخاص عن طريق معرفة الوجوه بغلاف مالي يتجاوز 10 مليون أورو أي ما يعادل اكثر من 110 مليون درهم.”.

وأبرزت عدة مصادر صحفية مطلعة، التردد المستمر للجانب الإسباني لعدم فتح المعبر الحدودي ، مشيرة الى وجود خلاف بين الحكومة المحلية لسبتة و مدريد يكبد التجار خسائر مادية هامة.

و يتزامن هذا التصريح لوزير الداخلية الاسباني، و نتائج الانتخابات المجراة في العاشر من الشهر الجاري التي أفرزت صعود حزب “فوكس” الى المنافسة سواء على المستوى المركزي او بمدينة سبتة، و ما هو معروف عن هذا الحزب من مواقف ضد المهاجرين و كذا دعوته الصريحة خلال برنامجه الانتخابي الى بناء جدار يفصل الحدود الاسبانية-المغربية، و تشديد زمام المراقبة الحدودية.

Loading...