احتفالات “الكريسماس” ترفع درجة التأهب لدى أمن تطوان

على بعد 48 ساعة من احتفال المغاربة، كباقي شعوب العالم برأس السنة الميلادية، رفعت المصالح الأمنية على مستوى مدينة الحمامة البيضاء درجة التأهب في صفوفها وكثفت من تواجدها بمختلف الشوارع؛ وذلك من أجل تأمين احتفالات “الكريسماس” الخاصة بالمسيحيين، وكذا احتفالات رأس السنة.

وعاينت جريدة راديو تطوان الإلكترونية، خلال اليومين الماضيين، انتشارا ملحوظا للعناصر الأمنية التابعة لولاية أمن تطوان بعدد من الشوارع والأحياء ؛ وذلك في إطار التأهب الذي تقوم به من أجل ضمان مرور احتفالات عيد ميلاد المسيح في ظروف جيدة.

وانتشرت العناصر الأمنية بشكل كبير بمختلف الشوارع الرئيسية، وعلى رأسها شارع “محمد الخامس” الذي تتواجد به القنصلية الأسبانية، وساحة مولاي المهدي التي تتربع قربها الكنيسة وبالقرب من مختلف المؤسسات المالية والمدارس الإسبانية والمعاهد والثانويات والفنادق المصنفة.

ونشرت ولاية أمن تطوان أفرادها سواء بالزي الرسمي أو المدني بمختلف الشوارع الرئيسية؛بالإضافة إلى تكثيف تواجد عناصرها على طول الشريط السياحي لتمودة باي بعمالة المضيق الفنيدق، التي تعرف توافد عدد كبير من الأجانب على فنادقها من أجل الاحتفال، فيما تزايد عدد أصحاب الدراجات الذين يجوبون الشوارع ذهابا وإيابا.

ووجهت تعليمات من ولاية أمن تطوان إلى مختلف المصالح الأمنية التابعة لها من أجل الانتشار في مختلف المناطق الحساسة، خاصة الآماكن التي تعرف توافد عدد كبير من المواطنين  بالاسوق الكبرى كابمركب التجاري “مرجان” والأماكن التي ستشهد أحياء حفلات وتناول العشاء.

وشرعت مختلف المصالح الأمنية بتطوان وغيرها في نشر السدود القضائية بمختلف المنافذ، إلى جانب تشديد المراقبة بعدد من النقط السوداء، مع تكثيف جولات فرق الدراجين من أجل توقيف المشتبه فيهم وكذا المبحوث عنهم برسم مذكرات بحث محلية ووطنية.

ويأتي هذا التأهب الأمني من طرف مصالح ولاية أمن تطوان، ونشر العشرات من عناصرها، في إطار التحركات التي تقوم بها المديرية العامة للأمن الوطني بتنسيق بين جميع الأجهزة الأمنية والعسكرية في إطار المنظومة الأمنية الموحدة، والتي تعمل من أجل تأمين كافة المناطق الحساسة؛ وهو ما يدخل في سياسة القرب من المواطنين التي تنهجها السلطات الأمنية، والعمل على الحضور في الشارع العام لتلافي وقوع الجريمة.