الحرمان من التعويضات يخرج بحارة ميناء المضيق للاحتجاج

الحرمان من التعويضات يخرج بحارة ميناء المضيق للاحتجاج
شارك هذا على :

يخوض ما يقارب 300 بحار للصيد الساحلي صنف السردين بميناء المضيق، لليوم العاشر على التوالي اضرابا مرفوقا بشكل احتجاجي يوميا داخل الميناء امام مندوبية الصيد البحري .

و تتلخص مطالب البحارة في محاربة الفساد داخل الميناء مع الحصول على الحق من نصيبهم في التعويضات التي صرفتها الجهات المسؤولة عن قطاع الصيد البحري لمهنيي قطاع الصيد الساحلي بفعل تضرر الشباك بسبب سمك النيكرو،و الذين ظلوا ينتظرونها بفارغ الصبر لعلها تخفف عنهم جزء يسير من الاضرار التي تعرضوا لها جراء التوقف الاضطراري عن العمل .
ويطالب بحارة “الرينكون” بفتح تحقيق صارم في مآل هاته التعويضات تفعيلا لاتجاه الدولة في ربط المسؤولية بالمحاسبة .

و أشار مصدر من الاحتجاج بأنه لن يتم الرجوع الاعتيادي للعمل حتى يحصل البحري على حقه المشروع  في التعويضات المخصصة للمراكب المتضررة من هجمات شباك النيكرو , و سيخوضون في ذلك جميع الاشكال الاحتجاجية التصعيدية في سبيل الدفاع عن حقوقهم و حقوق اسرهم .
هذا ولم تقوم أي جهة من الجهات المسؤولة سواء داخل ميناء المضيق أو خارجه لفتح قناة تواصل او حوار مع البحارة المضربين .
و يعاني قطاع الصيد البحري بالمضيق من عدة مشاكل تزيد من تأزم الأوضاع الاجتماعية للمهنيين خصوصا البحارة الذين يبقون هم الحلقة الأضعف في هذا الميدان,هذا مع العلم ان النشاط الرئيسي للساكنة هو الصيد البحري لدرجة تمت تسمية المضيق بقرية الصيادين .
ورغم التطور الملموس الذي عرفته مدينة المضيق (الرينكون) في العقد الأخير على مستوى البنيات التحتية التي تؤهلها لتكون قطبا سياحيا إلا أن قطاع الصيد البحري لم يستفد من هذا التطور فبقيت حالة البحري الاجتماعية المزرية كما كانت منذ عقود كما لو كان ميناء المضيق جزيرة معزولة عن المدينة .

 

الصديق أخياط

شارك هذا على :

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!