الساعات الاضافية تقود استاذان بتطوان إلى المجلس التأديبي

أحالت المديرية الإقليمية للتعليم بتطوان، أستاذان على المجلس التأدبي، في أعقاب تقارير رسمية، تؤكد إلزامهم لتلامذتهم، بالساعات الخصوصية، في مواد علمية، مقابل تضخيم نقطهم.

وأكدت مصادر مطلعة، أن الأستاذين، المنتميان لثانوية الأمام الغزالي بمدينة تطوان، ويدرسان مواد علمية، توصلت المديرية الإقليمية بشكايات بهما، من بعض الآباء، مدعومة بحجج وأدلة تثبت فرضهم للساعات الإضافية، وكذلك التلاعب بنقط الامتحانات.

وقد أوفدت المصالح التعليمية المختصة، لجنة تحقيق للمؤسسة، واستمعت لكل الأطراف، معتمدة على ما تم تجميعه من أدلة، قبل أن تتخذ قرارا بإحالة الأستاذين المعنيين على اللجنة التأديبية، التي ستتخذ بخصوصهما القرار المناسب.

وكشف بعض التلاميذ في تصريحات متفرقة، عن عمليات ابتزاز والزام لهم، للقيام بالساعات الإضافية، مقابل الحصول على نقط مرتفعة في الامتحانات الفصلية. حيث قدم هؤلاء، نماذج لامتحانات أعطيت لزملاء لهم، خلال حصص الساعات الإضافية، وهي نفسها التي قدمت بالقسم.

وارتباطا بذلك، يرى الكثيرون، أن الأستاذان المعنيان، ليس سوى نقطة في بحر من الفساد، الذي تعرفه عدة مؤسسات، بسبب فرض الساعات الإضافية على تلامذة جل المستويات، في غالبيتها، لا تسعى لرفع مستواهم، بقدر ما هي شراء مقنع لنقط الامتحانات الفصلية.

ويطالب عديد من الآباء وأولياء الأمور، من مصالح الوزارة، محليا ووطنيا التدخل بصرامة وحزم، لوضع حد لهذا الابتزاز الذي اصبح واضحا ولا يخفى على احد، حسب تصريحات كثر. فيما يقترح أخرون، عدم السماح لأساتذة الدعم، إضافة ساعات لتلامذتهم، بل لمن هم من خارج فصولهم، حتي لا تطغى المحاباة على الواجب.

مصطفى العباسي