“الساعة الإضافية” تثير الجدل من جديد بالمغرب

عاد الجدل ليشتعل مجددا حول التوقيت الصيفي الذي يعتمده المغرب طيلة أيام السنة، صيفا وشتاءا، منذ نهاية أكتوبر 2018، حيث أعلنت الحكومة بشكل مفاجئ البقاء على التوقيت الصيفي وإلغاء التوقيت الشتوي.

هذا الجدل أشعله خروج الأطفال الصغار من البيت في الصباح الباكر، (ليلا)، للذهاب إلى مدارسهم، وما ينطوي على ذلك من مخاطر سواء على المستوى الأمني أو على المستوى الصحي والعقلي والنفسي.

معاناة آباء وأمهات هؤلاء التلاميذ الصغار، لا تنتهي، إذ يستيقظون وقت السحر، لتهيئة أطفالهم بغية الذهاب إلى مدارسهم من أجل التحصيل العلمي.

مواطنون ضجوا على مواقع التواصل الاجتماعي، بالعرائض و »الهشتاغ » التي تدعو الحكومة إلى التراجع عن إقرار الساعة الصيفية خلال أيام الشتاء، والعودة إلى الساعة القانونية للمملكة، فهو يرون أن هذا القرار وإن كان يصب في مصلحة القلة القليلة، فهو يضر بنسبة كبيرة من المغاربة التي تجد نفسها حرمت من ساعة من النوم والراحة، ناهيك عن الأطفال خصوصا الصغار، الذين لم تساهم هذه الساعة الإضافية إلى في مضاعفة معاناتهم خصوصا عندما يطلب منهم الإستيقاظ قبل آذان الفجر.

وكشفت دراسة، اعتمدتها الحكومة لاتخاذ قرار الإبقاء عن الساعة الإضافية، أن 77 في المائة من المغاربة المستجوبين أكدوا أن تغيير الساعة القانونية، يسبب لهم في اضطرابات في النوم، خلال الأيام الأولى، التي تتلو كل تغيير، في مقابل 25 في المائة، منهم أكدوا استفادتهم من الساعة الإضافية في أنشطتهم الثقافية، والترفيهية”.

يشار أن المغرب صادق منذ أكتوبر 2018 الماضي، على مرسوم يقضي باعتماد GMT+1، طوال السنة، ما تسبب في موجة غضب واسعة بين المواطنين، ودفع آلاف التلاميذ إلى الخروج إلى الشوارع للاحتجاج.