الغموض يشوب حالة انتحار “ممرضة” بباب تازة

أقدمت شابة، كانت تعمل قيد حياتها  “مولدة” ، بالمركز الصحي باب تازة، يوم أمس الأربعاء،  على الانتحار بعد أن وضعت حدا لحياتها إثر تناولها مادة سامة تستعمل في إبادة الفئران، أفقدتها الوعي ولم تنفع معها المجهودات الطبية المبذولة، سواء بالمركز الصحي المذكور ، أو قسم العناية المركزة بالمستشفى الإقليمي لشفشاون.

ولفظت الشابة أنفاسها الأخيرة إثر تقدم مفعول السم داخل جسمها، حيث جرى الاحتفاظ بجثتها داخل مستودع الأموات التابع للمستشفى الإقليمي لشفشاون، في أفق إخضاعها للتشريح الطبي، بناء على تعليمات النيابة العامة، فيما جرى فتح تحقيق حول الحادث لتحديد الظروف والملابسات والأسباب التي دفعت الشاب إلى إزهاق روحه.

وخلف انتحار الممرضة، العازبة، والمنحدرة من مدينة سلا والتي كانت قيد حياتها  موظفة ( مولدة ) بالمركز الصحي باب تازة، 
حزنا كبيرا في صفوف ساكنة المركز، والذين أكدوا على اجتهادها وحسن أخلاقها قيد حياته، لتبقى أسباب انتحارها “مجهولة وغامضة ومثيرة للاستغراب”، على حد تعبير أحد سكان المركز.
Loading...