القلق يواكب استفحال ظاهرة “التسول” بالعنف في مرتيل

وسط مرتيل، وغيرها من أحياء المدينة الساحلية، أصبحت تشكل مكانا ملائما لشباب من خارج المدينة في كامل قواهم العقلية والجسدية لا يجدون حرجا في “السعاية”، ومد اليد طلبا لدريهمات يقضون بها حوائجهم التي لا تعدو أن تكون بعض السجائر وتناول المخدرات.

وإذا كانت مظاهر “السعاية” قد تفشت بشكل كبير في السنوات الأخيرة بالمغرب حتى أصبحنا نسمع عن شبكات منظمة تجني الأموال الطائلة من الصدقة، خاصة بالمدن الكبرى، فلا أحد ينفي أن هناك بعض الشباب ممن ساروا على الطريقة الاتكالية نفسها للحصول على المال، لكن هذه الظاهرة  أصبحت تؤرق عدد كبير من زوار المدينة خصوصا و أنها أصبحت تتخذ منحى آخر في التسول بـ”التعربيط” أوالعنف.

في هذا الصدد، قال فاعلين جمعويين، في تصريح لراديو تطوان، إن “استفحال ظاهرة التسول بالعنف واعتراض سبيل المارة واقترانهما باعتداءات جسدية بالأسلحة البيضاء، بات يؤثر على سكينة المدينة السياحية وطمأنينة روادها”، مرجعين سبب ذلك إلى غزو جحاغل من الغرباء للمدينة الساحلية و الذين يتحركون على شكل مجموعات بالإضافة إلى تفشي المخدرات، خصوصا الصلبة منها والأقراص المهلوسة.

وعاب الفاعلين ذاتهم “غياب دوريات الأمن عن القيام بالدور الموكول إليها”، بحسب قولهم، داعين إلى “ضرورة محاربة التسول بجميع أشكاله وترويج المخدرات، لاسيما مع غياب المجتمع المدني والمنتخبين والفعاليات السياسية عن المشاركة في محاربة الظاهرة”.

Loading...