المونيكار الإسبانية تحتضن المؤتمر الدولي 37 لصحافيي حوض البحر الأبيض المتوسط

تحتضن مدينة ألمونيكار الإسبانية، خلال الفترة الممتدة ما بين17 و20 أكتوبر الجاري، أشغال المؤتمر الدولي لصحافيي حوض البحر الأبيض المتوسط في نسخته السابعة والثلاثون، تحت عنوان “المرأة في وسائل الإعلام”، بمشاركة أزيد من 60 صحافية وصحافي يمثلون مختلف وسائل الإعلام الإسبانية والمغربية.

حفل الافتتاح عرف حضور عن الجانب المغربي رئيس جماعة تطوان الدكتور محمد إدعمار إلى جانب المستشارين الجماعيين محمد سعيد مسلم  ومحمد الشرقاوي، ومن الجانب الإسباني رئيسة بلدية ألمونيكار ترينداد هيريرا ، وبعض الفعاليات السياسية والجمعوية.

خافيير مارتينيز، رئيس جمعية صحفيي منطقة جبل طارق، استهل الجلسة الافتتاحية، بكلمة ترحيبية، مؤكدا على أهمية موضوع النسخة الـ 37 للمؤتمر.

من جهته أشاد رئيس الجمعية المغربية للصحافة مصطفى العباسي، بالتنظيم الجيد، والاستقبال الحار الذي يحظى به الوفد الصحفي المغربي، مشيرا أن هذا الملتقى يصادف ذكرى جميلة وهي الذكرى الـ 19 لتوقيع اتفاقية التوأمة بين مدينتي تطوان وألمونيكار.

وأوضح العباسي في كلمته، أن المرأة الصحفية تواجه تحديات كبيرة في المهنة، وأن هناك عمل من أجل تحسين الصورة النمطية للنساء في الإعلام.

وفي هذا الإطار، شدد رئيس جماعة تطوان في كلمته بالمناسبة، على عمق وأهمية الروابط التاريخية والإقتصادية بين البلدين، مبرزا تقارب وتشابه المدينتين من حيث الطبيعة التي تجمع بين الجبل والبحر، الإهتمام بالسياحة والتجارة، منوها بالتدبير الجيد والمحكم لكل مناحي والفضاءات والمجالات لهاته المدينة الشاطئية، مشددا على أن المدينة التي تستحق أن تكون مدينة بيئية بإمتياز.

فيما دعت هيريرا إلى ضرورة الحضور القوي للمرأة في جميع الميادين، معبرة في نفس الوقت عن سعادتها لإحياء اتفاقية التوأمة بين مدينتي ألمونيكار وتطوان، وأنها في هذا الإطار ستقوم عما قريب بزيارة لمدينة تطوان من أجل التعرف عليها أكثر.

ويسعى هذا المؤتمر المنظم بمبادرة من الجمعية المغربية للصحافة وجمعية صحافيي الأندلس، إلى تبادل وجهات النظر حول القضايا الراهنة ذات الاهتمام المشترك، وإلى إشاعة ثقافة الحوار بين العاملين في القطاع الصحفي بمختلف تفرعاته سواء في مجال الصحافة المكتوبة أو السمعية البصرية.

وتهدف هذه التظاهرة التفاعلية بين الجسم  الإعلامي بالمغرب ونظرائهم بإسبانيا، إلى مد جسور التواصل بين الصحافيين المهنيين في الضفتين، وإرساء أسس الترابط الحضاري والحوار بين القارتين الإفريقية والأوربية.

Loading...