بعد انتهاء عقد عملهن.. هذا مصير المغربيات”عاملات الفراولة” بإسبانيا!

7086 عاملة مغربية يشتغلن في جني الفراولة بالحقول الإسبانية

لقد نجحت العديد من المغربيات العاملات الموسميات في حقول الفراولة الإسبانية، في الحصول على عقود عمل جديدة، مستفيدات من الخصاص الكبير، الذي تعرفه إسبانيا في اليد العاملة الفلاحية، في ظل جائحة كورونا، الذي يقدر بـ150 ألف عامل.
بالمقابل يُنتظر أن تنتهي عقود ثلاثة آلاف من العاملات المغربيات في حقول الفراولة الإسبانية – وفق ما أوردته جريدة أخبار اليوم- خلال شهر يونيو الجاري.

ذات المصدر أوضح أنه مع احتمالية رفع منع الرحلات الخاصة بالمسافرين، بين المغرب، وإسبانيا، مع نهاية الحجر الصحي، المرتقبة الأسبوع المقبل، فمصير العاملات هو العودة على متن الباخرة كما كان مقررا، وفي حالة استمرار توقف الرحلات، فإنه، حسب القانون المنظم لعملهن، تحت كفالة مشغليهن، الذين لا تنتهي علاقتهم بهن إلا بعد تأكيد رحلة عودتهن إلى المغرب.

هذا وتحدث ساسة إسبانيون عن مقترح إخضاع العاملات المغربيات لتحاليل كورونا، لترحيلهن استثنائيا إلى المغرب، بينما استبعد المصدر ذاته إمكانية ترحيل استثنائي، مشيرا إلى أن “تدبير هذه القضية يتم وفق المعطيات الرسمية الخاصة بحركة المسافرين وإغلاق الحدود”.

جدير بالذكر أن 7086عاملة مغربية يشتغلن في جني الفراولة بالحقول الإسبانية حاليا، و لم تسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا المستجد في صفوفهن، على الرغم من تسجيل البلاد عددا كبيرا من الإصابات، ويرجع ذلك إلى التدابير، المتخذة داخل الضيعات الفلاحية، حيث يشتغلن، دون تعريضهن لخطر التنقل اليومي.

تحميل...