حالتا انتحار خلال يوم واحد بشفشاون

وضع شخصين أمس حدا لحياتهم، في عمليات مختلفة من حيث المكان والزمان والطريقة، بجماعة بني رزين التابعة ترابيا لمدينة شفشاون، في ظروف شكّلت موضوع بحث تمهيدي من قبل مراكز الدرك الملكي المعنية بالحالات المسجّلة، تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

وأفادت مصادر راديو تطوان بأن عملية الانتحار الأولى تتعلق بفتاة عشرينية تنحدر من دوار استوف جماعة بني رزين اقليم شفشاون، بعدما تناولت سم للفئران، لم يمهلها طويلا بعد أن لفظت أنفاسها الأخيرة على متن سيارة الإسعاف بباب تازة قبل وصولها إلى مستعجلات المستشفى الإقليمي لشفشاون.

وفي حالة أخرى، عثر على ضحية ثاني تلميذ لم يتجاوز 17 ربيعا،  جثة هامدة  معلقة داخل إسطبل للماشية بمحاذاة منزل أسرته الكائن بدوار اساكي جماعة بني رزين اقليم شفشاون، حيث جرت معاينة جثته من قبل الدرك الملكي وممثل عن السلطة المحلية قبل توجيهها نحو قسم الأموات.

وجرى وضع الجثتين بمستودع الأموات قصد إخضاعها للتشريح، لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، لفائدة البحث القضائي المفتوح لكشف جميع الظروف والملابسات المحيطة بالحالات المسجّلة، تنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة.

تحميل...