حقيقة فرار سائحين صينيين يشتبه إصابتهما بفيروس بـ”كورونا” من مستشفى ميدلت

نفى مصدر مسؤول من وزارة الصحة بشكل قاطع، الأخبار الرائجة على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تفيد بفرار سائحين صينيين من المستشفى الإقليمي لميدلت، والاشتباه في كونهما حاملين لفيروس كورونا.

وشدد المصدر أن السائحين الصينيين “كانا يعانيان فقط من ارتفاع في درجة الحرارة، وأن الأمر لا يتعلق بأعراض فيروس كورونا.”

وانتشرت يوم أمس على مواقع التواصل الاجتماعي أخبار،  تفيد أن المصالح الطبية بميدلت قد أشعرت السلطات الإقليمية للإقليم عن حالة فرار لسائحين من أصول أسيوية  المستشفى دون ترخيص من الأطر الطبية المداومة أو استكمال الفحوصات الطبية، إذ كانا يعانيان من العياء وارتفاع درجة الحرارة، وهي الأعراض التي تتشابه مع  أعراض المصابين بفيروس “كورونا” المنتشر في الصين.

وعلى اثر هذه المعطيات، بحسب الأخبار المنتشرة،  أصدرت السلطات  مذكرة بحث وطنية في حق السائحين وتعميم لوحة ترقيم سيارة رباعية الدفع التي كانت بحوزتهما، لتتمكن من  العثور عليهما مساء أمس بمدينة الدار البيضاء.

المسؤول الصحي أكد أن السائحين غادرا المستشفى بشكل عاد بعدما أثبتت الفحوصات  إصابتها بنزلة برد عادية وأنه لم تكن هناك حالة فرار نافيا ما جاء في الإشاعة.

وكانت وزارة الصحة، استبقت الحالة الوبائية التي تعرفها بعض البلدان بتوجيه دورية مشتركة إلى مختلف مصالحها ومسؤوليها الإداريين حول الإجراءات اللازم اتباعها خلال تسجيل حالة تحمل أعراض الفيروس، داعية إلى تعميمها على مختلف الأطر الطبية.

ودعت الدورية الوزارية، التي توصل موقع القناة الثانية بنسخة منها،  إلى تعزيز التدابير الوقائية والحمائية بعد توجيهات منظمة الصحة العالمية، والقيام بإجراءات استباقية قبل تسجيل أية حالة.