حملة “شعواء” تستهدف الداعية رضوان بن عبد السلام

حملة “شعواء” تستهدف الداعية رضوان بن عبد السلام
شارك هذا على :

تخوض عدد من المواقع الاخبارية والصفحات الفيسبوكية حملة “شعواء” ضد الداعية الإسلامي الذي يتحلى بروح الفكاهة التطواني رضوان بن عبد السلام.

رضوان عبد السلام الداعية الذي اراد ايصال شيء قديم بقالب جديد انتقده البعض ، وأحبه وعانقه البعض الأخر ، وهذا تقسيم واختلاف فقط من باب حرية التعبير ، واختلاف عقلية التفكير ونوعية العلاقة التي تربط كل انسان بأخر ،بالنسبة للعديد من متتبعي رضوان عبد السلام لم يخرج عن قاعدة ” ادعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعضة الحسنة “، فالرجل يشرح أمور الحياة وكيفية التعامل معها دون تشدد ولا غلظة ، ومن الحكمة أن يقدم منتوجه الدعوي بالطريقة التي يتقبلها الشباب في عصرنا الحاضر ويفهمونه كما هي لا كما تصورها الكتب والمجلدات ، وكما تشهد الصورة على ذلك فلو اتينا بفقيه من الأوقاف والشؤون الإسلامية وقدم محاضرته المعتادة بالطريقة الأكادمية ربما مل الجميع ولم يكمل أحد هذه المحاضرة او ربما لم يحضرها إلا القلة ، وكما يجمع عدد من متتبعي رضوان عبد السلام أن الرجل يقدم موعضة حسنة يستفيد منه الغافلون والاهون او حتى الغارقون في مثاليات التشدد ضننا منهم انه الاسلام الحقيقي.
قد يقول قائل ان رضوان عبد السلام خرافي او فكاهي … ولكن في نهاية المطاف له متتبعون مثقفون طلاب أساتدة ومن عوام الناس ،مثلما ينتقده قسم أخر من نفس الصنف فلا يعني ادا انتقده فلان او فلانة ان الرجل بدون قيمة تدكر ، يقول احد متتبعيه قد نجد من ينتقد رضوان عبد السلام لا يقدم شيئا لمجتمعه مثلما يفعل رضوان ،هناك أسر كثيرة استفادت في حل خصوماتها بفضل رضوان وهناك رجال كثر عادوا لمنازلهم بفضل رضوان بل هناك من أحب هذا الدين بفضل رضوان ، فيجب ان نرى الأمور من جميع الزوايا .
من جهة اخرى رضوان عبد السلام عند تقديمه كلمة على هامش حفل اقامه طلبة كلية الحقوق بطنجة لفائدة القائمين على النظافة و الامن بالكلية ، اعتبرها البعض هرطقة لانه في نظرهم فقيه ولا يجوز له ان يحاضر بالضحك ،فكيف تفضلون فكاهيا ياتي ويضحككم بكلمات ربما لا تحمل لا معنى تربوي ولا تعليمي ،ولا تحمل اي جديد غير العبثية.

يجمع العديد من متتبعي رضوان عبد السلام انه داعية للخير كل ما قدمه او يقدمه فيه خير وتذكير للغافلين والاهثين وراء السراب ، فرضوان لم يأتي بشيئ محرم او مكروه ومن يريد انتقاده فعليه تقديم الدليل على حرمة ما يفعله أما الإنتقادات من أشخاص قد لا يتوفرون على جزء بسيط من تكوينه في الإلقاء والإقناع والوضوح ،فلا محل لها من الإعراب .

شارك هذا على :

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!