صحفيون مغاربة وإسبان يؤكدون ضرورة إشراك النساء الإعلاميات في القرار

خلص المشاركون في أشغال المؤتمر37 لصحفيي الضفتين المنعقد بمدينة ألمونيكار الإسبانية أيام 17 ,18 ,19,و20 أكتوبر 2019 إلى التأكيد على أنه حان الوقت لأجل إطلاق مبادرة “ألمونييكار” تنبثق عنها وثيقة مشتركة تكون بمثابة خارطة طريق يمكن تفعيلها لأجل دعم وإشراك النساء الإعلاميات في القرار داخل هيئات التحرير بوسائل الإعلام مع التأكيد على أهمية المساواة بين الرجل والمرأة داخل وسائل الإعلام.

جاء ذلك خلال اللقاء الختامي للمؤتمر، حيث دعا المؤتمرون المغاربة والإسبان إلى ضرورة استثمار المرأة العاملة في وسائل الإعلام لقدراتها الأكاديمية وخبرتها العلمية لفرض ذاتها في وسائل الإعلام إلى جانب زميلها الرجل مع الوعي بأهمية مقاربة النوع الاجتماعي في تحقيق التنمية. ومواجهة المشاكل و العوائق التي تواجه النساء الإعلاميات اعتبارا لجنسهن أثناء أدائهن لمهامهن الإعلامية.

ولأجل الرقي بالمجال الإعلامي بشكل خاص ضمن تصور مشترك بين كل من الجمعية المغربية للصحافة وجمعية صحافيي الأندلس تم التأكيد خلال الدورة السابعة والثلاثين للمؤتمر، على ضرورة استمرار هده الملتقيات لاعتبارها مشتلا للأفكار من شأن بلورتها أن يساهم في الرقي بالعمل الصحفي في البلدين من خلال برامج مشتركة تنفد مع شركاء محليين ودوليين ولكونها أيضا وجها من أوجه الدبلوماسية الموازية تساهم في تقريب الرؤى.

وثمن المشاركون في أشغال المؤتمر المبادرة الملكية بالعفو عن الصحافية هاجر الريسوني.

وكانت مدينة ألمونيكار الإسبانية قد احتضنت في الفترة الممتدة ما بين 17 و 20 أكتوبر فعاليات المؤتمر 37 لصحفيي الضفتين، بتعاون بين الجمعية المغربية للصحافة وجمعية صحفيي الأندلس بدعم من عمدية مدينة ألومونيكار والمجلس الجماعي لمدينة تطوان الذي عرف نجاحا على كافة المستويات بحكم التنظيم المحكم للزملاء الإسبان وطبيعة الموضوع المؤطر لأشغال المؤتمر.

وتميز هذا المؤتمر الذي شارك في فعالياته صحافيات وصحفيين من وسائل إعلام مكتوبة، سمعية و بصرية من المغرب وإسبانيا بالإضافة إلى فعاليات مهتمة بالشأن الإعلامي و قضايا المرأة، ببحث وتحليل دور المرأة في وسائل الإعلام في ظل التطورات الجديدة التي تفرضها نظم التواصل الجديدة المؤثرة سواء على أداء المهنيين أو التأثير في إعداد المحتوى الإعلامي.

وقد توجت أشغال هدا اللقاء بتقديم ثمرة تعاون ثنائي ما بين كل من الجمعية المغربية للصحافة تحت إشراف رئيسها المصطفى العباسي وجمعية صحفيي الأندلس برئاسة خافيير مارتينيز مانوييل ويتعلق الأمر بكتاب يضم نصوص ترجمة لقانوني الصحافة والنشر و القانون الأساسي للصحفيين المهنيين بالمغرب من إنجاز المترجم المغربي عبد الحق نجمي.

وشهدت قاعة دار الثقافة بمدينة ألمونيكار عروضا لصحافييات وصحافيين مغاربة وإسبان قدت تشخيصا لواقع المرأة الإعلامية المغربية والإسبانية في وسائل الإعلام في البلدين على اختلاف أنواعها وجردت مجموعة من انشغالات العاملين بالمجال الإعلامي في كل من إسبانيا لأجل تجاوز من جهة العوائق التي تحول من إثبات المرأة الإعلامية لذاتها في مجال ظل إلى عهد قريب ذكوري وأيضا رصد انشغالات الإعلاميات أنفسهن لصورة المرأة أيضا في وسائل الإعلام سمعية بصرية مكتوبة أو إلكترونية.

الشمال بوست 

Loading...