علماء يكشفون الوجه الايجابي لكورونا

إذا ذكر وباء كورونا المستجد، فإن أول ما يتبادل إلى الذهن مصابي ووفيات الفيروس الذين تجاوز عددهم 5 ملايين، فضلا عن خسائر اقتصادية غير مسبوقة في تاريخ البشرية.

لكن ثمة إيجابية لهذا الوباء، وهي تقليل انبعاثات الكربون الضارة في البيئة، ورغم أن الحديث كثر عن هذا الأمر إلى أنه لم تكن هناك أرقام دقيقة بهذا الشأن.

وبحسب شبكة “سي. أن. أن”، فإن حالة الإغلاق التي تعيشها الكثير من دول العالم يمكن أن تؤدي إلى خفض الانبعاثات الضارة إلى أدنى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية.

ومع ذلك، قد يكون هذا التغيير قد يكون مؤقتا، والمكاسب التي ستجينها البيئة قصيرة المدى.

وعلى سبيل المثال، أظهرت صور للعاصمة الهندية، نيودلهي، فرقا هائلا بين ضباب دخاني قبل كورونا ونوع من الصفاء بعد تفشيه هناك.

وتعتبر نيودلهي من أكثر المدن في العالم تلوثا، وتعد جودة الهواء هناك من الأسوأ في العالم.

وزاد مؤشر جودة الهواء الذي يقيس مستوى الجزيئات الدقيقة في الجو في نوفمبر 2019 أكثر من 900، وذلك بفارق كبير عن حد الخمسمائة، الذي يصنف بأنه «أكثر من خطير».

ولا توجد في الوقت الحالي بيانات بشأن انبعاثات الكربون في الوقت خروجها إلى الهواء، لذلك صنع معدو الدراسة معاييرهم لدراسات 6 قطاعات رئيسية تساهم في انبعاثات الكربون، بما فيها النقل والصناعة.

وكان السبب الرئيسي في الانخفاض هو انخفاض مستوى حركة السيارات والنقل البري بنسبة 50 في المئة، والطيران بنسبة 75 بالمئة.

تحميل...