هيئات حقوقية وسياسية يشجبون جريمة إمليل بمرتيل

تتواصل تعبيرات التنديد بالجريمة الإرهابية التي أودت بحياة سائحتين من جنسية نرويجية ودانماركية، الأسبوع الماضي بمنطقة إمليل نواحي مراكش، حيث نظمت الشبيبة حزب التقدم والاشتراكية بمدينة مرتيل وقفة تنديدية بالمجزرة التي تعرض لها السائحتين النرويجية والدانماركية اليوم الاربعاء 26دجنبر الجاري.

 

حضر الوقفة عدد من الفعاليات الحقوقية والجمعوية والسياسية ، كان أبرزهم الفاعلة الجمعوية لطيفة بن زياتن أم احد شهداء ضحية عمل  إرهابي بفرنسا  ،  والكاتب المحلي لحزب العدالة والتنمية المحامي بهيئة تطوان الأستاذ أحمد أشكور ، ورئيس بلدية مرتيل هشام بوعنان بالإضافة لفعاليات مدنية من النرويج والدانمارك وبلجيكا .

وتمَّ حفُّ صور الضحيتين لويزا فيتسراغر جيسبرسن، وهي من جنسية دانماركية، وايرين بولاند، النرويجية، بالشموع.

هذا واعتبر الكاتب الإقليمي لحزب التقدم والاشتراكية الأستاذ عبد الخالق بنعبود أن الوقفة تأتي للتعبير عن الرفض المطلق لهذه العملية الإجرامية ، التي ذهب ضحيتها سائحتين بريئتين أجنبيتين في إقليم حوز مراكش ، يضيف الاستاذ بنعبود جئنا لنقول ونعبر للجميع أن هذا السلوك لا يمت للسلوك الاصيل للمغاربة الذي هو التسامح والأخوة وعدم إراقة الدماء ، فنحن الى جانب الفعاليات المشاركة نأكد رفضنا لكل السلوكيات الإجرامية .

من جهته، أكد عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية والمحامي بهيئة تطوان الاستاذ هشام بوعنان ، أن حضور ساكنة مرتيل بساحة الكنيسة له رمزيته ودلالته ، وان مرتيل كباقي الشعب المغربي تندد بالعملية الإجرامية والإرهابية الجبانة وتسجل تظامنها المطلق مع السائحتين اللتين تم الاجهاز على روحيهما البريئة ، يضيف كما جئنا لنأكد أن الإرهاب اعمى لا ملة له ولا يميز بين مسلمين أو غيرهم .

تحميل...