83 سجينا يستفيدون من العفو الملكي بتطوان

غادر، الأحد، 83 سجينا السجن المحلي 2 (الصومال)، بعد استفادتهم من العفو الملكي.

ووفرت وزارة العدل حافلات لنقل السجناء، الذين استفادوا من هذا العفو الملكي، إلى المدن التي يقطنون بها.

وكان الحكومة المغربية أعلنت، في اليوم نفسه، أن الملك محمد السادس أصدر عفوا ملكيا شمل 5654 سجينا، في إطار الإجراءات الاحترازية من فيروس “كورونا”، بحسب بلاغ لوزارة العدل.

واستفاد من العفو الملكي، وفق معطيات متطابقة، معتقلون إسلاميون سبق أن أدينوا بقانون مكافحة الإرهاب، وعددهم 40 معتقلاً.

وشارك ما يُعرف بـ “معتقلي السلفية الجهادية” المفرج عنهم، في برنامج “مصالحة”، الذي سبق أن استفاد منه معتقلون آخرون على خلفية قضايا إرهابية، وجاء العفو عنهم بعد مراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب بشكل رسمي، وتشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها.

ويتوزع هؤلاء المعتقلون الإسلاميون على ثمانية سجون بالمغرب، وهي السجن المركزي بالقنيطرة (14 مستفيدا)، والسجن المحلي رأس الماء بفاس (12 مستفيدا)، والسجن المحلي بطنجة 2 (4 مستفيدين)، والسجن المحلي عين السبع (4 مستفيدين)، إلى جانب مستفيدين اثنين في كل من السجن المحلي أيت ملول والسجن المحلي تولال 2 بمكناس، ومستفيد واحد في كل من السجن المحلي بتيفلت والسجن المحلي بواد زم.

وأوضح البلاغ نفسه “أن المعتقلين المستفيدين من هذا العفو تم انتقاؤهم بناء على معايير إنسانية وموضوعية مضبوطة، تأخذ بعين الاعتبار سنهم وهشاشة وضعيتهم الصحية ومدة اعتقالهم، وما أبانوا عنه من حسن السيرة والسلوك والانضباط طيلة مدة اعتقالهم”.

وأرجعت الوثيقة ذاتها خلفيات العفو الملكي إلى “الظروف الاستثنائية المرتبطة بحالة الطوارئ الصحية، وما تفرضه من اتخاذ الاحتياطات اللازمة”.

تحميل...